هيجواين.. «نيولوك» يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


معتز الشامي (أبوظبي)
كانت مسيرة جونزالو هيجواين مذهلة منذ ظهوره الأول مع ريفر بليت وحتى اعتزاله مع إنتر ميامي، وبنى مسيرة حافلة بالأهداف والألقاب واللحظات التي لا تُنسى، سجّل خلالها 335 هدفاً في 711 مباراة رسمية، وترك بصمته في بعض أهم أندية العالم، والآن، بعيداً عن الملاعب، أثارت صورة انتشرت على نطاق واسع دهشة الكثيرين بسبب التحول البدني الذي طرأ على اللاعب الأرجنتيني.
وبدأ كل شيء عندما تعرّف عليه أحد المعجبين في متجر بميامي وطلب التقاط صورة معه، فانتشرت الصورة بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن ما لفت الأنظار، بعيداً عن هذا اللقاء العابر، هو المظهر الحالي لهيجواين، بلحية كثيفة وبنية جسدية مختلفة تماماً عن تلك التي كان عليها خلال سنواته في ريال مدريد وبين نخبة الأندية الأوروبية، يبدو هيجواين مسترخياً وهادئاً، ويستمتع تماماً بهذه المرحلة الجديدة من حياته.
وكما هو معتاد، تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بالصور الساخرة والتعليقات المتنوعة. ولكن، بعيداً عن المزاح، تعكس الصورة شيئاً أهم بكثير، لاعب كرة قدم يبدو سعيداً بعد سنوات من الضغط المتواصل.
أما عن مسيرته، فقد تُوِّج هيجواين هدافاً للدوري الإيطالي في موسم 2015/ 2016، محطماً رقما قياسياً دام 66 عاماً بتسجيله 36 هدفاً مع نابولي، ومتجاوزاً الرقم التاريخي لجونار نوردال في موسم لا يُنسى رسّخ مكانته كواحد من أخطر المهاجمين في العالم.
كما سجّل 121 هدفاً مع ريال مدريد، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني مرتين، ورفع كأس الدوري الأوروبي مع تشيلسي، وفاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، ولعب دوراً محورياً في كل ناد مثله.
ولسنوات، عاش تحت ضغط هائل، محمّلاً بتوقعات كبيرة وانتقادات لاذعة، قلّما وجهت انتقادات قاسية لمهاجمين آخرين رغم امتلاكهم أرقاماً مميزة ومسيرة كروية قوية ومستمرة، واليوم، بعيداً عن الأضواء، ينعم هيجواين بحياة هادئة في ميامي. لم يَعُد لديه ما يثبته، فكرة القدم أصبحت من الماضي، لكن إرثه باق، ولعل تلك الابتسامة الهادئة في الصورة أبلغ من أي إحصائية، لقد وجد هيجواين السلام بعد مسيرة رياضية استنزفت كل شيء.



إقرأ المزيد