"مديم" تحقق 22% ارتفاعاً في عقود الزواج و41% انخفاضاً في تكاليف الأعراس بأبوظبي
الإمارات اليوم -

كشفت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي عن نجاح مبادرة "مديم" في تحقيق انخفاض في تكاليف الأعراس بأكثر من 41% مقارنة بالأعراس التقليدية، إلى جانب ارتفاع عدد عقود الزواج في الإمارة بنسبة 22%. وأسهمت المبادرة في خفض متوسط سن الزواج بين الشباب من 29 عاماً إلى 27 عاماً، كما شهدت الإمارة تنظيم 1,343 عرساً وفق نموذج "مديم" منذ إطلاق المبادرة، حيث شكّل هذا النموذج نحو 26% من إجمالي الأعراس في أبوظبي، إضافة إلى إكمال أكثر من 4 آلاف مواطن ومواطنة برنامج تأهيل المقبلين على الزواج، الذي يقدمه مركز "مديم" لإعداد الأسرة.

وتفصيلاً، نظمت دائرة تنمية المجتمع أبوظبي، إحاطة إعلامية بمناسبة مرور عامين على إطلاق مبادرة "مديم"، وذلك في مركز مديم لإعداد الأسرة، حيث استعرضت خلالها أبرز النتائج المتحققة في دعم الشباب الإماراتي وتمكينهم من بدء حياتهم الأسرية بثقة واستقرار. ويأتي تنظيم هذا اللقاء تزامناً مع عام الأسرة في الدولة، تأكيداً على مواصلة الدائرة الجهود الرامية إلى تعزيز استقرار الأسرة وجودة حياتها.

وقالت، المدير العام لهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة، ومدير مبادرة مديم، الدكتورة منى المنصوري: ما تحققه "مديم" اليوم ينعكس في قصص واقعية لشباب وشابات إماراتيين اختاروا أن يبدأوا حياتهم الأسرية بثقة واستقرار، من خلال الخدمات والمزايا التي تقدمها المبادرة، سواء عبر نموذج مِديم لأعراس النساء، أو برنامج تأهيل المقبلين على الزواج في مركز مِديم لإعداد الأسرة، إلى جانب حزمة الباقات والمزايا المقدّمة بالتعاون مع أكثر من 40 جهة من القطاعين الحكومي والخاص".

وأضافت المنصوري: "ومع دخول "مديم" عامها الثالث، تواصل دائرة تنمية المجتمع توسيع نطاق المبادرة من خلال خطط تشمل افتتاح مركز مديم لإعداد الأسرة في مدينة العين، إلى جانب تطوير الخدمات الحالية وإطلاق خدمات جديدة، بما يعزز جاهزية الشباب للزواج، ويُخفف التحديات التي قد تواجههم في هذه المرحلة، ويدعم الاستقرار الأسري، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وازدهاراً.

وشددت المنصوري، على أن "مديم" تسهم في تهيئة بيئة داعمة تُسهّل على الشباب خطواتهم نحو الزواج، وتمنحهم خيارات أكثر، ويتضح ذلك مما نلمسه بعدد مرور عامين على المبادرة من أثراً واضحاً يتمثل في استعداد أكبر للزواج في سن مبكّر، ووعي أعلى بالإدارة المالية، وتمسّك بالقيم الإماراتية الأصيلة، وهو ما يشكّل مؤشراً حقيقياً على تقدّمنا.

فيما أشارت دائرة تنمية المجتمع أبوظبي، أن مركز مديم لإعداد الأسرة تم تأسيسه بناءً على رؤية واضحة لرحلة زواج ناجحة وحياة أسرية مطمئنة عبر إعداد الأشخاص المقبلين على الزواج، وتهيئتهم لتحمُّل مسؤولياتهم، وتقديم التوجيه والإرشاد للشباب والأسر وفق القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات، والتي تُعلي شأن الزواج وبناء الأسرة، وذلك بناءً على أفضل المعايير الدولية في مجال العلاقات الأسرية.

وتركز الخدمات التي تقدمها مبادرة مركز مديم تركّز على فئات الشباب والأزواج حديثي العهد بالزواج والأسر بشكل عام، والأسر التي تواجه صعوبات، والأسر التي تطلب النصح والتوجيه حول مختلف الجوانب المتعلقة بحياة الأسرة، وتربية الأبناء والاندماج والتفاعل مع المجتمع، إضافة إلى المطلقين.

ويقدّم المركز للمقبلين على الزواج تجربة تتكوّن من خمس محطات رئيسة لإعدادهم تتضمن جلسات فردية لكل زوج وزوجة، وجلسة مشتركة بين الزوجين "بما يسمح به الإطار الثقافي - موافقة مستنيرة"، ووضع خطة متابعة مدتها سنتان، وعقد ست جلسات تدريبية عن الزواج وتكوين الأسرة، والتوافق الزوجي، وإدارة الصحة الزوجية، والذكاء العاطفي والتواصل الزوجي، والتخطيط الأسري وإدارة الشؤون المالية، إضافة إلى جلسة السعادة الزوجية، فيما تركّز المحطة الخامسة والأخيرة في رحلة المقبلين على الزواج بقياس الأثر.

جدير بالذكر أن مبادرة "مديم" كانت قد أُطلقت في أبريل 2024 ضمن استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة، بهدف تعزيز جاهزية الشباب للزواج وتكوين أسر سعيدة ومستقرة، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات التي ترافقهم خلال مختلف مراحل تكوين الأسرة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد