هل أنت مكتئب دون أن تدري؟ علامات تمرّ أمامك كل يوم دون أن تنتبه
الإمارات اليوم -

في السنوات الأخيرة، بدأت تقارير الصحة النفسية تشير إلى أن الاكتئاب لم يعد دائمًا ذلك المرض الواضح المرتبط بالحزن الشديد أو الانهيار العاطفي، بل أصبح في كثير من الحالات حالة صامتة تتخفّى داخل تفاصيل الحياة اليومية. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 280 مليون شخص حول العالم من الاكتئاب، وغالبًا ما لا يتم تشخيص جزء كبير منهم في المراحل المبكرة، لأن الأعراض لا تبدو نفسية بشكل مباشر.

المشكلة أن هذا النوع من الاكتئاب قد يظهر على شكل تغيّرات بسيطة: في النوم، أو الطاقة، أو طريقة التفكير، أو حتى في أسلوب التعامل مع الحياة. ولهذا قد يمرّ الشخص به دون أن يدرك أن ما يشعر به ليس مجرد «ضغط» أو «إرهاق مؤقت». إليك بعض الأعراض التي يجب الانتباه إليها:

فقدان الشغف بالأشياء المعتادة
من أكثر العلامات شيوعًا أن تبدأ الأشياء التي كانت تمنحك متعة — مثل الهوايات أو الخروج أو التواصل الاجتماعي — بفقدان معناها تدريجيًا، دون سبب واضح.

إرهاق مستمر لا يزول
شعور دائم بالتعب حتى بعد الراحة أو النوم، وكأن الجسم يعمل بطاقة منخفضة طوال الوقت، دون تفسير جسدي واضح.

اضطراب النوم بشكل ملحوظ
إما صعوبة في النوم، أو نوم زائد دون شعور بالراحة، ما ينعكس مباشرة على المزاج والتركيز خلال اليوم.

ضعف التركيز والنسيان المتكرر
صعوبة في الانتباه للتفاصيل، أو نسيان أمور بسيطة بشكل متكرر، وهو ما قد يُفسَّر خطأً على أنه ضغط عمل فقط.

تفكير سلبي وجلد ذات مستمر
ميل متكرر لتضخيم الأخطاء، أو التقليل من الإنجازات، أو لوم النفس بشكل مبالغ فيه حتى في المواقف البسيطة.

انسحاب اجتماعي غير ملحوظ
تقليل التواصل مع الآخرين تدريجيًا، أو تفضيل العزلة دون سبب واضح، حتى لو بدا الشخص طبيعيًا من الخارج.

متى يجب الانتباه؟
إذا استمرت هذه العلامات لفترة طويلة وبدأت تؤثر على العمل أو الدراسة أو العلاقات، فهنا لا يجب اعتبارها مجرد «مرحلة عابرة»، بل إشارة تستحق التوقف والاهتمام، لأن الاكتئاب حالة قابلة للعلاج، وكلما كان التدخل مبكرًا كانت النتائج أفضل.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد