جريدة الإتحاد - 5/8/2026 11:47:11 PM - GMT (+4 )
دعا البابا ليو الرابع عشرمن أجل أن يوفَّق قادة العالم لتهدئة التوترات العالمية وتنحية الكراهية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وبعد يوم واحد من لقائه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الفاتيكان.
وطلب البابا ليو من الحاضرين، اليوم الجمعة، أن يصلوا من أجل أن تتخلى الحكومات العالمية عن العنف.
وخلال زيارة إلى بومبي، وهي مدينة حديثة تقع على بعد حوالي 245 كيلومترا جنوبي العاصمة الإيطالية روما بالقرب من الآثار الشهيرة لثوران بركان، قال البابا للمصلين إنه سينضم إلى صلواتهم من أجل "أن تلين القلوب، ويتنحى الحقد والكراهية بين الأشقاء، ويمنح (الرب) البصيرة لمن يتحملون مسؤوليات خاصة في الحكم".
وقالت السفارة الأميركية لدى الفاتيكان، على منصة "إكس" بعد الاجتماع، إن ليو وروبيو ناقشا "مواضيع ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي".
وفي رسالته إلى الآلاف في الساحة الرئيسية بمدينة بومبي اليوم الجمعة، عبر البابا عن أسفه لأن السلام العالمي "مهدد بالخطر بسبب التوتر الدولي واقتصاد يفضل تجارة الأسلحة على احترام حياة الإنسان".
وحث الناس على ألا يعتادوا على الحرب.
وفي زيارة لاحقة اليوم الجمعة إلى نابولي، ثالث أكبر مدينة في إيطاليا، أشاد البابا بمبادرات جماعات هناك لاستقبال اللاجئين القادمين إلى إيطاليا.
إقرأ المزيد


