مسؤولون وأطباء لـ«الاتحاد»: «الإمارات الطبي» يجسّد ريادة الدولة في بناء مجتمع صحي مستدام
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

سامي عبد الرؤوف وهدى الطنيجي (أبوظبي)

يحتفي القطاع الصحي، بيوم الإمارات الطبي، الموافق التاسع من شهر مايو من كل عام، لتكريم الكوادر الصحية، تعبيراً عن التقدير لجميع العاملين في القطاع الصحي من كوادر طبية وتمريضية وفنية وإدارية، وتثميناً لجهودهم في الحفاظ على مجتمع صحي وآمن، بما يعكس التوجيهات الحكيمة والرؤى الاستراتيجية للقيادة الرشيدة التي تطمح إلى تحقيق الريادة والتنافسية في جميع القطاعات وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية.
ويهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على التقدم الطبي والتقني الذي حققته الدولة، وتكريم الجهود المبذولة من قبل الأطباء والممرضين والفنيين وجميع العاملين في المجال الصحي، ويمثل يوم الإمارات الطبي فرصة للتأكيد على أهمية الصحة العامة ودورها في بناء مجتمع صحي ومستدام. 
وبهذه المناسبة أكد عدد من المسؤولين والعاملين بالقطاع الصحي، أن يوم الإمارات الطبي يعتبر حدثاً مهماً لإبراز الدور الكبير لقطاع الخدمات الصحية في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع وتحقيق جودة الحياة، إلى جانب رفع وعي المجتمع بجهود العاملين بالقطاع الصحي وتسليط الضوء على إنجازاتهم الجليلة والإنسانية في مسيرة قطاع الرعاية الصحية الإماراتية على مر السنوات الماضية والمستمرة نحو مستقبل أكثر عطاء.

صُنّاع الاثر
وتفصيلاً، أكد الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن يوم الإمارات الطبي يجسّد رؤية وطنية راسخة تضع الكفاءات الصحية في قلب معادلة التطوير، باعتبارها الركيزة الأساسية لمنظومة صحية تقوم على الاستباقية والكفاءة وجودة النتائج، وتسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً.
وأشار إلى أن ما يحققه القطاع الصحي من مؤشرات متقدمة لم يعُد يقاس فقط بحجم الخدمات المقدمة، وإنما بقدرة المنظومة على التنبؤ بالاحتياجات الصحية والاستجابة لها بمرونة وابتكار، مشيراً إلى أن الكوادر الصحية الوطنية تشكّل المحرك الحقيقي لهذا التحول، بما تمتلكه من خبرات نوعية وكفاءة عالية والتزام مهني.
وقال: «في يوم الإمارات الطبي، لا نحتفي بالكوادر الصحية بوصفهم جزءاً من المنظومة، بل بصفتهم صنّاع أثر يقودون تحولها، ويعززون جاهزيتها، ويرسخون نموذجاً صحياً متقدماً يضع الإنسان في صميم أولوياته، ويحوّل جودة الرعاية إلى قيمة مستدامة تنعكس على حياة المجتمع اليوم وفي المستقبل».

تقدير القيادة
من جهته، ذكر الدكتور عبد القادر المصعبي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، والرئيس الطبي التنفيذي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أنه في التاسع من مايو من كل عام، تحتفي دولة الإمارات بيوم الإمارات الطبي، مجددةً وفاءها لكوادرها الطبية والصحية، وتقديرها لمسيرة إنسانية راسخة تجسّد حرص القيادة الرشيدة على الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتعزيز جودة الحياة. وقال: «في هذه المناسبة الوطنية، تؤكد مدينة الشيخ شخبوط الطبية التزامها الدائم بدعم الأولويات الوطنية في قطاع الرعاية الصحية، من خلال مواصلة تطوير خدمات تخصصية متقدمة ترتكز على الجودة والابتكار وتتمحور حول المريض وتسهم في تعزيز جودة حياته». 
وأضاف: «وخلال العام الماضي، عززت المدينة مكانتها على خريطة الرعاية الصحية المتقدمة من خلال تحقيق إنجازات نوعية، لا سيما في مجال الجراحات الروبوتية المتخصصة، ما أسهم في ترسيخ دورها في تقديم الرعاية الطبية للحالات المعقدة والحرجة». وأشار إلى أنَّ المدينة في أبريل 2026، حققت إنجازاً طبياً جديداً بإجرائها أول عمليتين لزراعة جذع الدماغ السمعي للأطفال في أبوظبي، في خطوة تعكس قدرتها على تبني حلول علاجية متقدمة تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة المرضى وأسرهم. كما جددت اعتمادها كمستشفى صديق للطفل بفضل الالتزام الكامل بتطبيق الخطوات العشر للرضاعة الطبيعية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، إلى جانب عدد من الاعتمادات والجوائز العالمية المرموقة، من أبرزها «الختم الذهبي» من اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، واعتماد إعادة التأهيل من (CARF)، واعتماد الاتحاد الدولي للمستشفيات (IHF)، بما يعكس مكانتها المتقدمة إقليمياً وعالمياً.
وتوجه بتحية تقدير إلى الفرق الطبية والتمريضية والصحية، وكل من يسهم بتفانيه وخبرته لتعزيز قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات، مشدداً على تجديد الالتزام بمواصلة العمل نحو تحقيق طموحات دولة الإمارات ورؤيتها لمستقبل أكثر صحة.

مناسبة وطنية
بدورها، أكدت الدكتورة نور المهيري، مديرة إدارة الصحة النفسية بمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن تخصيص «يوم الإمارات الطبي» يجسّد تقدير القيادة الرشيدة للدور المحوري، الذي يقوم به العاملون في القطاع الصحي، وحرصها على تثمين جهودهم الاستثنائية وإنجازاتهم الإنسانية والمهنية في خدمة المجتمع وصون صحته وسلامته.
وأشارت إلى أن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تضع الكوادر الطبية في صميم أولوياتها، تقديراً لما تبذله من جهود متواصلة لتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية للمرضى والمراجعين وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مؤكدة أن القطاع الطبي في دولة الإمارات يزخر بالعديد من الإنجازات الطبية والتقنية المتقدمة، التي عززت مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً في المجال الصحي.  

وعد وعهد
من جهتها، قالت الدكتورة شمسة لوتاه، مديرة إدارة الصحة العامة بالمؤسسة: «بمناسبة يوم الإمارات الطبي، نعبّر عن بالغ الشكر والامتنان لقيادتنا الرشيدة على هذه المبادرة الوطنية الملهمة، التي تعكس التقدير للجهود الاستثنائية التي تبذلها الكوادر الصحية، والدعم المتواصل لمسيرة التميز والتطوير في القطاع الصحي بالدولة».
وذكرت لوتاه، بأن يوم الإمارات الطبي يأتي تأكيداً على أهمية تسليط الضوء على العطاء الإنساني للعاملين في القطاع الصحي، وتقديراً لدورهم المحوري في خدمة الوطن وصون صحة أفراده، في ظل ما حققته دولة الإمارات من إنجازات نوعية في القطاع الصحي، بدعم من رؤية استشرافية جعلت الابتكار وجودة الحياة في صميم أولوياتها. 

نموذج عالمي
بدورها، قالت الدكتورة سارة السويدي، استشاري طب أسرة: «في يوم الإمارات الطبي، نقف بكل فخر وامتنان أمام مسيرة وطنية استثنائية جعلت من صحة الإنسان أولوية، ومن العمل الطبي رسالة تُصنع بها الحياة والأمل، ويأتي تخصيص هذا اليوم بفضل رؤية ودعم قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، فكان القطاع الصحي في دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التطور والجاهزية والابتكار». 
وأضافت: «كما يمثّل هذا اليوم فرصة لتقدير جهود الكوادر الطبية التي تعمل بإخلاص وتفانٍ على مدار الساعة للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، وتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمرضى والمراجعين وفق أعلى المعايير العالمية».
وشددت على أن هذا اليوم يؤكد مكانة القطاع الصحي كأحد القطاعات الرائدة التي تزخر بالإنجازات الطبية والتقنية المتقدمة، وبالكفاءات الوطنية التي أثبتت تميُّزها علماً وإنسانيةً وعطاءً. فالعاملون في القطاع الصحي يجسّدون نموذجاً مشرفاً في التفاني والمسؤولية ورد الجميل للوطن، من خلال مساهماتهم في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز جودة الحياة. 

جودة الرعاية
أما الدكتور جابر الخييلي، استشاري جراحة العظام في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، فأكد أن «يوم الإمارات الطبي» يمثل مناسبة وطنية مهمة لتقدير الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في مختلف المؤسسات الصحية بالدولة.
وقال: «كما أثبتت الكوادر الطبية الإماراتية كفاءتها العالية وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات باحترافية وإنسانية، واضعة صحة الإنسان وسلامته على رأس الأولويات».

رسالة سامية
من جانبها، قالت الدكتورة نادية المطروشي، طبيب استشاري، في معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية، مستشفى كليفلاند كلينك أبو ظبي: «يمثّل يوم الإمارات الطبي مناسبة وطنية وإنسانية نستحضر فيها الرسالة السامية لمهنة الطبّ، ونحتفي بالكوادر الطبية التي سخّرت علمها وخبرتها لحماية صحة المجتمع والارتقاء بجودة حياة أفراده. 
وأضافت: وبالنسبة لي، فإن الفخر بكوني طبيباً إماراتياً ينبع من العمل في منظومة صحية أصبحت، بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة، نموذجًا في التميز والابتكار وتمكين الكفاءات الوطنية، وما يدفعني كل يوم هو إدراكي بأن كل مريض نستطيع مساعدته، وكل أسرة نمنحها الأمل، تترك أثراً إنسانياً عميقاً يتجاوز حدود العلاج. 



إقرأ المزيد