جريدة الإتحاد - 5/22/2026 2:05:34 AM - GMT (+4 )
غزة (الاتحاد)
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أمس، من تفاقم المشكلات الصحية المرتبطة بانتشار القوارض والطفيليات في قطاع غزة، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 125 ألف إصابة بأمراض والتهابات جلدية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.
وقالت «الأونروا» في بيان، إن الظروف المعيشية المتردية في القطاع تسهم في اتساع نطاق انتشار الأمراض الجلدية، في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية الناجمة عن انتشار القوارض والطفيليات بين السكان.
وأضافت «الأونروا» أن طواقمها الطبية تتعامل مع نحو 400 حالة يومياً، مؤكدة أن قدرتها على تقديم الخدمات الصحية يمكن أن تتحسن بشكل أكبر في حال توفر كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية. وذكرت «الأونروا» أن الإصابات المسجلة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مايو الجاري تعكس تدهوراً متواصلاً في الأوضاع الصحية والبيئية داخل القطاع، مجددة دعوتها إلى السماح بإدخال الإمدادات الإنسانية والطبية على نطاق واسع.
ويقول عاملون في القطاع الصحي إن انتشار الأمراض الجلدية يرتبط بتدهور الظروف المعيشية في مراكز الإيواء ومناطق النزوح، إضافة إلى الاكتظاظ ونقص المياه النظيفة ومستلزمات النظافة الشخصية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.
من جانبه، قال بشار مراد مدير البرامج الصحية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن تجمعات النازحين في الخيام تعاني من ظروف صحية وبيئية صعبة أسهمت في انتشار الحشرات والقوارض وتلوث مصادر المياه، ما أدى إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المعدية والجلدية.
وأشار مراد إلى أن الاكتظاظ السكاني في أماكن النزوح يفاقم المخاطر الصحية ويزيد الضغط على المرافق الطبية العاملة، التي تواجه بدورها نقصاً في الأدوية والتجهيزات اللازمة.
ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في مراكز إيواء وخيام مؤقتة داخل قطاع غزة بعد تضرر أو تدمير أعداد كبيرة من المنازل والبنية التحتية خلال الحرب.
وتحذر منظمات أممية وإغاثية بشكل متكرر من تداعيات تدهور الأوضاع الصحية والبيئية، خاصة في ظل محدودية الخدمات الطبية ونقص الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية ومستلزمات النظافة والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية.
إقرأ المزيد


