هل يستمر أنشيلوتي مع «السامبا»؟.. الصحف البرازيلية تجيب
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


عمرو عبيد (القاهرة)
حملت عناوين الصحف البرازيلية الكثير من الحزن والأسى المُمتزج بالغضب، عقب الإقصاء المُبكر من كأس العالم، في دور الـ16، على يد النرويج، وتصدّر عنوان «سقوط البرازيل» الموقع الإلكتروني لصحيفة «فولها دي ساو باولو»، التي قالت إن حُلم النجمة السادسة انتهى، وسنطوى فصلاً جديداً «حزيناً» في مسيرة البرازيل المونديالية، بنسبة نجاح لم تتجاوز 56% هذه المرة، حسب تحليلها.
ورغم أنها منحت لاعبي البرازيل درجات تقييم متواضعة جداً، مع هجومها الكبير على أداء أغلب النجوم، وكذلك وصفت مواطنتها، «أو ديا» تلك المُشاركة بالأسوأ في تاريخ «السامبا» منذ عام 1990، بجانب قول «إستادو دي ساو باولو» إن مُستقبل المدرب كارلو أنشيلوتي يظهر تحت المجهر الآن، إلا أن الكل اتفق وأشار إلى تجديد عقد الإيطالي مع الاتحاد البرازيلي مؤخراً، حتى عام 2030، وهو ما ألمح إليه المدرب نفسه في تصريحاته بعد الإقصاء، بقوله: «علينا مواصلة العمل والتحسين وإيجاد أفكار جديدة، أعتقد أن هذه الهزيمة ليست النهاية، بل هي مجرد بداية لمرحلة جديدة».
ولهذا نشرت «فولها» تقريراً تحليلاً بعنوان «أمام أنشيلوتي 4 سنوات لبناء فريق متماسك دون أي فُرصة للخطأ»، كما كتبت «إستادو» تقريراً حول ما إذا كان أنشيلوتي سيبقى مع البرازيل أو لا؟، وأجابت أنه جدّد تعاقده حتى عام 2030، في رؤية واضحة لمشروع طويل المدى بينه وبين الاتحاد المحلي، يهدف إلى بناء هيكل قوي للمنتخب، أكثر تطوراً وتنافسية بفكر المدرب الإيطالي، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عندما قالت إن البرازيل سيكون المُرشّح الأوفر حظاً للفوز بمونديال 2030، فقط إذا تخلت كرة «السامبا» عن غرورها وتعاليها، حسب رأي الصحيفة.
صحيح أن الصحف المحلية أشارت إلى انتهاء أدوار عدد كبير من اللاعبين، في تلك المرحلة، بعد الإقصاء والأداء المُخيّب، خاصة كبار السن منهم أو من كشف بنفسه عن عدم قدرته على منح «السليساو» كل ما لديه، ورغم هجومها على نيمار، إلا أنها أبدت نوعاً من التعاطف معه، بعدما أعلن أن الأمر قد انتهى وحان وقت الاعتزال الدولي، حيث كتبت عن تسجيله هدفاً من ركلة جزاء، في ظهوره الأخير، الذي تحوّل إلى ملحمة من البكاء والنحيب في مشهد ختامي «تراجيدي».
ولم تنسَ الصحف البرازيلية الحديث عن ركلة الجزاء المُهدرة، التي كانت نقطة تحوّل في مسار المباراة بالتأكيد، ونقلت أغلبها تعقيب أنشيلوتي حول اختيار جيمارايش، الذي قال عنه إنه أفضل من يُسدد تلك الركلات في صفوف «راقصي السامبا»، حيث حدّد الترتيب حسب التحليل الرقمي للجهاز الفني المساعد، بداية من رافينيا ثم نيمار قبل تياجو وجيمارايش ومارتينيلي، حيث وضعوا فينيسيوس خارج «توب 5».
كما ذكرت الصحف المحلية أن تلك الركلة الأولى التي يُهدرها «السليساو» في كأس العالم، منذ ركلة زيكو أمام فرنسا عام 1986، في الدقيقة 75، التي كان يُمكنها منح البرازيل الفوز في الوقت الأصلي من مواجهة رُبع النهائي آنذاك، لكنها ضاعت، لتدفع المباراة نحو ركلات الترجيح، ليفوز «الديوك» في النهاية.



إقرأ المزيد