تشاد تؤكد تنفيذ الجيش السوداني ضربات داخل أراضيها
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

خالد عبد الرحمن (أبوظبي) أكد الجيش التشادي أن نظيره السوداني قام بقصف رتل عسكري داخل الأراضي التشادية، عبر طائرات مسيّرة، مجدداً تحذيره للأطراف المنخرطة في النزاع السوداني من أي محاولة لنقل المواجهات أو توسيع نطاق العمليات العسكرية إلى داخل الأراضي التشادية.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي، في وقت متأخر السبت، إن «طائرات ومسيّرات يُعتقد أنها تابعة للقوات السودانية أو لجهات داعمة لها نفذت هجوماً استهدف رتلاً من المركبات داخل الأراضي التشادية تحديداً في ولاية إيندي الشرقية، والتي تقع على مسافة تتجاوز 100 كيلومتر من الحدود».
وأوضح مدير الإعلام بالجيش التشادي، أن الهجوم نُفذ بوساطة طائرات ومسيّرات «تُشير المعطيات المتوافرة إلى أنها تعود للقوات السودانية أو الجهات المساندة لها»، مؤكداً أن القصف وقع في عمق الأراضي التشادية واستهدف قافلة من المركبات.

وجددت المؤسسة العسكرية التشادية تحذيرها للأطراف المنخرطة في النزاع السوداني من أي محاولة لنقل المواجهات أو توسيع نطاق العمليات العسكرية إلى داخل الأراضي التشادية.
وأكد عثمان عبد الرحمن سليمان، المتحدث باسم القوى المدنية المتحدة «قمم» في السودان، أن وجود عناصر وقيادات من جماعة الإخوان الإرهابية داخل مؤسسات الجيش السوداني والسلطة القائمة في بورتسودان يمثل عاملاً أساسياً لفهم جذور الأزمة السودانية، موضحاً أن الجماعة الإرهابية تلعب دوراً رئيسياً في تقويض مسار الانتقال المدني الديمقراطي وإشعال نيران الحرب. وشدد سليمان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على ضرورة عدم التعامل مع السلطة القائمة في بورتسودان، باعتبارها ممثلاً لإرادة الشعب السوداني، داعياً مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى مراعاة طبيعة البيئة السياسية والعسكرية التي تعمل في ظلها هذه السلطة، في ظل تداخل مصالح عناصر «الإخوان» داخل مؤسسات السلطة والجيش.
وأشار إلى أن التواصل مع السلطات القائمة في بورتسودان ينبغي أن يتم في إطار سياسي واضح، لا يؤدي إلى تجاوز مبادئ وقواعد وقوانين الاتحاد الأفريقي، ولا يمنح انطباعاً بشرعنة واقع سياسي نشأ بعيداً عن الإرادة الحرة للشعب السوداني. ودعا سليمان مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى توسيع دائرة مشاوراته، وعدم حصر اتصالاته في الأطراف العسكرية أو السلطات المرتبطة بها في بورتسودان، مؤكداً أهمية التواصل مع القوى المدنية والسياسية والمجتمعية السودانية، للوصول إلى رؤية أكثر شمولاً لطبيعة الأزمة.



إقرأ المزيد