نورة الجسمي: «بنت الإمارات» مسيرة حافلة من النجاحات والإنجازات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 
علي معالي (أبوظبي)
أكدت نورة الجسمي، رئيسة اتحاد الريشة الطائرة، أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على الحضور والتأثير في مختلف مجالات العمل، مشيرة إلى أن الرياضة أصبحت إحدى أبرز المساحات التي تجسّد فيها المرأة الإماراتية طموحها وقدرتها على المنافسة والقيادة وصناعة الإنجاز.
وقالت الجسمي، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، إن عبارة «بنظهر الأقوى والأفضل» تحمل دلالات تتجاوز مفهوم القوة المرتبط بالمنافسة الرياضية، موضحة أن القوة الحقيقية للمرأة الإماراتية تكمن في قدرتها على التطور وتحمل المسؤولية وتحويل الفرص إلى إنجازات ملموسة.
وأضافت: «عندما نقول: إن المرأة الإماراتية تظهر الأقوى والأفضل، فإننا لا نقصد فقط قدرتها على المنافسة وتحقيق البطولات، وإنما نتحدث عن شخصية استطاعت أن تثبت حضورها في مختلف مواقع العمل والقيادة، والمرأة الإماراتية اليوم تنافس في الملعب، وتقود المؤسسات، وتشارك في صناعة القرار، وتمثل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية».
وأشارت إلى أن وصول المرأة الإماراتية إلى رئاسة الاتحادات الرياضية، وتوليها مسؤوليات إدارية في المؤسسات الرياضية، يمثل دليلاً واضحاً على التطور الذي تشهده الرياضة النسائية في الدولة، مؤكدة أن هذا الحضور لم يعد استثناءً، بل أصبح جزءاً من المشهد الرياضي الإماراتي.
وقالت: «وجود المرأة في مواقع القيادة الرياضية يمنح الأجيال الجديدة رسالة مهمة، وهي أن الطموح ليس له سقف، وعندما ترى الفتاة الإماراتية امرأة تتولى رئاسة اتحاد رياضي أو تشارك في إدارة منظومة رياضية على المستوى القاري، فإنها تدرك أن الطريق مفتوح أمامها لتكون لاعبة أو مدربة أو حكماً أو إدارية أو قائدة».
وأكدت رئيسة اتحاد الريشة الطائرة أن التطور الذي تشهده المرأة الرياضية الإماراتية أصبح واضحاً في اتساع قاعدة الممارسة، وتعدد الألعاب التي تشارك فيها اللاعبات، وارتفاع مستوى الحضور في البطولات الدولية، إلى جانب نمو عدد الكوادر النسائية العاملة في الإدارة والتدريب والتحكيم.
وأضافت: «الرياضة النسائية في الإمارات لم تعد تبحث فقط عن المشاركة، وإنما أصبحت تبحث عن المنافسة والإنجاز والاستدامة. لدينا اليوم لاعبات يشاركن في البطولات الدولية، ولدينا كوادر وطنية تعمل في التدريب والتحكيم والإدارة، وهذا يعني أننا نبني منظومة متكاملة، وليس مجرد تجارب فردية».


12 ألف لاعبة
أوضحت أن تجربة الريشة الطائرة تقدم نموذجاً على سرعة تطور الألعاب الرياضية عندما تتوافر لها الرؤية والدعم والعمل المؤسسي، مشيرة إلى أن عدد ممارسي اللعبة في الإمارات تجاوز 12 ألف لاعب ولاعبة، فيما وصلت الأكاديميات المشاركة في نشر اللعبة إلى نحو 55 أكاديمية، مع توسع حضورها في المدارس والجامعات والأندية.



إقرأ المزيد