صحف السعودية تبرز استراتيجيات الصناعة والـ«غرين كارد» وصكوك «أرامكو» وارتفاع الريال
الخليج الجديد -

صحف السعودية تبرز استراتيجيات الصناعة والـ«غرين كارد» وصكوك «أرامكو» وارتفاع الريال

اهتمت لصحف السعودية، الصادرة اليوم الخميس، بجلسة المباحثات الرسمية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، ورئيسة وزراء بريطانيا «تيريزا ماي»، بالرياض أمس، العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

ولفتت الصحف، إلى استقبال خادم الحرمين الشريفين، أمس، وزير الدفاع بأذربيجان الفريق أول «ذاكر حسنوف»، حيث بحث اللقاء العلاقات الثنائية ومجالات التعاون، خصوصا في المجال الدفاعي بين البلدين.

وأشارت الصحف، إلى استقبال الرئيس التونسي «الباجي قائد السبسي»، أمس، في قصر قرطاج بالعاصمة التونسية، الأمير «محمد بن نايف بن عبد العزيز» ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، إلى جانب بحث أوجه التعاون بين السعودية وتونس، خصوصاً فيما يتعلق بمجال التعاون الأمني، واستعرضا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة وموقف البلدين منها.

وبينت لصحيفة أن الأمير «بن نايف» التقى، في تونس، أمس، عدداً من وزراء الداخلية العرب المشاركين في المؤتمر، وتناولت اللقاءات، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي من شأنها تعزيز أواصر العلاقات الوثيقة بين السعودية وتلك الدول في المجالات كافة.

وأشارت الصحف، إلى أن ولي العهد السعودي، استقبل أيضا رئيس فرقة العمل المعنية بمكافحة الإرهاب بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الدكتور «جهنغير خان»، وبحث اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما نقلت الصحف، تأكيد الأمير «محمد بن سلمان بن عبد العزيز»، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن بلاده تنظر لليمن على أنه العمق الاستراتيجي للأمة العربية، وقال: «اليمن هي عمق العرب، هي أساس العرب، هي أصل العرب، كل جذورنا وكل أعراقنا ترجع في الأخير لليمن».

وأبرزت الصحف، تصريحات المهندس «خالد الفالح» وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية، التي كشف فيها عن مسارات جديدة ستتخذها الحكومة السعودية لتنشيط القطاع الصناعي ليقوم بدوره في الاقتصاد الوطني والناتج المحلي، لافتاً إلى أن الحكومة تسعى لإيجاد 130 ألف وظيفة في القطاع الصناعي تستوعب الشباب السعودي على مدى السنوات الأربع المقبلة.

وكشفت الصحف، عن سعي السعودية لإنهاء مسودة برنامج البطاقة الخضراء السعودية «غرين كارد»، التي تتيح مميزات وخدمات إضافية لطالما انتظرها سكان السعودية من الوافدين منذ سنوات طويلة، وذلك في مقابل رسم خدمة سنوي يدفعه الوافد.

وأبرزت الصحف، طرح شركة «أرامكو» السعودية، أول إصدار لها من الصكوك بقيمة 3 مليارات دولار، بما يعادل نحو 11.25 مليار ريال.

ولفتت الصحف، إلى بحث «اكسفير روليت» الرئيس التنفيذي لبورصة لندن مع المسؤولين في هيئة سوق المال السعودية، إمكانية إدراج طرح «أرامكو» للاكتتاب العام المقبل في بريطانيا، وذلك على هامش زيارة رئيسة الوزراء «تيريزا ماي» للمملكة حاليا.

وأشارت الصحف، إلى منح وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني، برنامج السندات السعودية المزمع إصدارها خلال الفترة المقبلة تصنيف «A1» مستقر، في الوقت الذي اعتبرت «موديز» سوق الطاقة المتجددة في السعودية «مؤهل للنمو بفضل موارد الطاقة الشمسية الهائلة وتوافر الأراضي وجودة التصنيف الائتماني والخطط الاقتصادية والاستراتيجية القوية».

وكشفت الصحف، عن قرار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بوقف نظامَ إصدار تراخيص مكاتب الاستقدام الأهلية 6 أشهر، بهدف تطوير معايير منح التراخيص، وإعادة تصنيفها، خلال تحديد الخدمات التي تقدمها كل فئة وفق تصنيفها، على أن تتم إعادة فتح التقديم بعد انتهاء هذه الفترة.

ونقلت الصحف، عن الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ «عبدالرحمن السند»، قوله إن «الهيئة تعمل بكل الصلاحيات الممنوحة لها وفقا لما حدده النظام، وتمارس أعمالها على أحسن صورة في تكامل كبير مع الأجهزة الأمنية المختصة».

وأبرزت الصحف، ارتفاع سعر الريال، أمام عملات 16 دولة تستحوذ على نحو 45% من إجمالي واردات السعودية خلال العام الماضي 2016، مقابل تراجعه أمام 6 عملات تشكل الواردات منها نحو 19%، واستقراره مقابل 3 عملات أخرى لدول شكلت نحو 21% من إجمالي الواردات.

استقبال «ماي»

البداية مع صحيفة «الجزيرة»، التي أبرزت تناول جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز»، ورئيسة وزراء بريطانيا «تيريزا ماي»، بالرياض أمس، العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

فيما منح خادم الحرمين الشريفين رئيسة الوزراء البريطانية وشاح الملك «عبد العزيز».

من جهته, قال المتحدث باسم «داونينغ ستريت» إن المباحثات التي جرت بين الملك «سلمان» و«ماي»، ركزت على الأمن والاقتصاد وتعزيز العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة، مشيرا إلى أن رئيسة الوزراء البريطانية أكدت أن العلاقات الأمنية بين السعودية وبريطانيا أسهمت في إنقاذ كثير من الأرواح في المملكة المتحدة.

من جانب آخر، التقى خادم الحرمين الشريفين أمس، وزير الدفاع بأذربيجان الفريق أول «ذاكر حسنوف».

وبحث اللقاء العلاقات الثنائية ومجالات التعاون، خصوصا في المجال الدفاعي بين البلدين.

«بن نايف» في تونس

أما صحيفة «الرياض»، فأشارت إلى استقبال الرئيس التونسي «الباجي قائد السبسي»، أمس، في قصر قرطاج بالعاصمة التونسية، الأمير «محمد بن نايف بن عبد العزيز» ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس وفد بلاده المشارك في اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب.

ونقل ولي العهد، تحيات وتقدير الملك «سلمان»، للرئيس «السبسي»، في حين بحث الجانبان العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، إلى جانب بحث أوجه التعاون بين السعودية وتونس، خصوصاً فيما يتعلق بمجال التعاون الأمني، واستعرضا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة وموقف البلدين منها.

وكان الأمير «بن نايف» التقى، في تونس، أمس، عدداً من وزراء الداخلية العرب المشاركين في المؤتمر (كلاً على حدة)، حيث التقى كلاً من الشيخ «عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني» رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر، والشيخ «خالد الجراح الصباح» نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت، والفريق ركن الشيخ «راشد بن عبد الله آل خليفة» وزير الداخلية البحريني، ووزير الداخلية المصري اللواء «مجدي عبد الغفار»، ووزير الداخلية الموريتاني «أحمد ولد عبد الله»، ووزير الداخلية والبلديات اللبناني «نهاد المشنوق»، وتناولت اللقاءات، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي من شأنها تعزيز أواصر العلاقات الوثيقة بين السعودية وتلك الدول في المجالات كافة.

كما شهدت المقابلات بحث سبل تعزيز التعاون الأمني العربي للعمل المشترك، بالإضافة إلى استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب.

واستقبل ولي العهد السعودي، يوم أمس، في تونس، رئيس فرقة العمل المعنية بمكافحة الإرهاب بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الدكتور «جهنغير خان»، وبحث اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما ثمَّن المسؤول الأممي مواقف السعودية الدائمة ودعمها للأمم المتحدة في إقامة مركز مكافحة الإرهاب الذي سبق أن اقترحته المملكة وقدمت له تمويلاً، منوهاً بجميع الجهود التي تبذلها المملكة في سبيل محاربة الجريمة والإرهاب.

ولاحقاً التقى، الأمير «بن نايف»، في مقر انعقاد الاجتماع، رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الداخلية الدكتور «رامي الحمد الله»، وخلال اللقاء، جدد ولي العهد السعودي، تأكيد المواقف الثابتة لبلاده تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

فيما بحث اللقاء، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب.

والتقى الأمير «بن نايف» أيضاً كلا من الشيخ الفريق «سيف بن زايد آل نهيان» نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني اللواء ركن «محمد حسين عرب»، ووزير الداخلية العراقي «قاسم محمد الأعرجي»، ووزير الداخلية الأردني «غالب الزعبي» (كل على حدة).

«بن سلمان» واليمن

أما صحيفة «الشرق الأوسط»، فنقلت تأكيد الأمير «محمد بن سلمان بن عبد العزيز»، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن بلاده تنظر لليمن على أنه العمق الاستراتيجي للأمة العربية، وقال: «اليمن هي عمق العرب، هي أساس العرب، هي أصل العرب، كل جذورنا وكل أعراقنا ترجع في الأخير لليمن».

وقال مخاطبا كبار مشايخ القبائل اليمنية الذين استقبلهم في الديوان الملكي بالعاصمة الرياض أمس: «أكبر خطأ قام به العدو أنه يحاول المس في عمق وصلب العرب، جمهورية اليمن الشقيقة؛ وذلك ما دعا كل العالم العربي أن يستنفر لما يحدث في اليمن، وانقلبت الطاولة في السنة ونصف الأخيرة، ليس فقط في اليمن، بل في كل العالم العربي والإسلامي، بسبب أنهم ارتكبوا خطأ، أنهم لمسوا وفكروا أن يلمسوا عمق العرب، دولة اليمن».

وأضاف: «رجال اليمن ليسوا في حاجة لمساعدة أشقائهم؛ فهم إذا استنفروا ووقفوا سوف يقضون على العدو، ولن يتوقفوا حتى يكونوا في عقر دار العدو، لكن لا نستطيع نحن إخوانكم في السعودية ودول الخليج العربي ومصر والسودان والأردن والمغرب أو جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي أن نرى استنفارا ووقفة للرجل اليمني دون أن نكون بجانبه، ونحن معكم في كل خطوة إلى آخر يوم في حياتنا، كما كنا في السابق، وكما سنكون في المستقبل».

وقال ولي ولي العهد: «بحول الله وقدرته وعزيمة الرجال أمثالكم فكل عدو مدحور في اليمن وفي كل مكان آخر».

وكان الشيخ «مفرح بحيبح» ألقى كلمة باسم مشايخ القبائل اليمنية، عبّر خلالها عن الشكر لحكومة المملكة العربية السعودية، لاستجابتها لرغبة مشايخ القبائل اليمنية للالتقاء بالقيادة السعودية، مؤكدين دعم الشرعية اليمنية وما قامت به قوات التحالف العربي من نصرة إخوانهم اليمنيين لإعادة الأمن والاستقرار لليمن وشعبه.

استراتجيات صناعية

كما نقلت الصحيفة، المهندس «خالد الفالح» وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية، كشفه عن مسارات جديدة ستتخذها الحكومة السعودية لتنشيط القطاع الصناعي ليقوم بدوره في الاقتصاد الوطني والناتج المحلي، لافتاً إلى أن الحكومة تسعى لإيجاد 130 ألف وظيفة في القطاع الصناعي تستوعب الشباب السعودي على مدى السنوات الأربع المقبلة.

وأضاف أن استراتيجية تعدينية جديدة سيتم إقرارها، مع توسعة خط نقل الغاز الذي يربط شرق المملكة بغربها، ومده إلى رابغ، لنقل كميات أكبر من الغاز إلى الشركات ومحطات التحلية والكهرباء على البحر الأحمر، واستقطاب مصانع سيارات، والحد من البيروقراطية التي تقلل استقطاب الاستثمارات.

وقال «الفالح» إن «السعودية جادة في طرح جزء من شركة أرامكو السعودية للاكتتاب»، مشدداً على أن ذلك سيكون بمهنية عالية وبتفاصيل دقيقة ستعلن في وقت طرح الشركة للاكتتاب في أسواق المال العالمية.

وذكر أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السعودية لتعديل نسبة الضريبة على الشركات النفطية والعمل الممنهج والمنظم يؤكد جدية السعودية في تخصيص جزء من شركة «أرامكو» السعودية.

وأكد الوزير أن مستقبل الصناعة السعودية واعد جداً، ومسار الصناعة الاستراتيجية السعودية يستلهم قصة نجاح شركة «سابك» التي تمثل قاعدة نجاح للصناعة السعودية.

وأكد أن صناعات دوائية ستكون ضمن مبادرة المجمعات الصناعية، مشيراً إلى أن مفاوضات تجري مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأدوية لبناء مصانع لها في السعودية.

وكشف عن دعم جديد لصندوق التنمية الصناعية بـ6.6 مليار دولا (25 مليار ريال)، سيخصص 4 مليارات دولار (15 مليار ريال) منها لدعم الصناعات التعدينية، و2.6 مليار دولار (10 مليارات ريال) للصناعات الأخرى.

وأوضح أن موجودات الصندوق 10.6 مليار دولار (40 مليار ريال) خلال الـ30 سنة الماضية وسيرتفع مع الدعم المرتقب إلى 17.2 مليار دولار (65 مليار ريال) قريباً، وعند طرح الاستراتيجية الجديدة للصندوق سيكون هناك دعم إضافي أيضاً.

غرين كارد

إلى ذلك، كشفت صحيفة «الحياة»، عن سعي السعودية لإنهاء مسودة برنامج البطاقة الخضراء السعودية «غرين كارد»، التي تتيح مميزات وخدمات إضافية لطالما انتظرها سكان السعودية من الوافدين منذ سنوات طويلة، وذلك في مقابل رسم خدمة سنوي يدفعه الوافد، ويبلغ في شكله المقترح 14.200 ريال، بحسب المعلومات التي تداولتها الأوساط الاجتماعية أمس.

وتهدف الحكومة من خلال الخدمات التي يوفرها برنامج البطاقة الخضراء للوافدين في البلاد في تصوره الأولي، إلى تسريع معدل النمو الاقتصادي، وإيجاد بيئة جاذبة للكفاءات والمواهب العالمية داخل البلاد وخارجها، من خلال الخدمات والمزايا التي يتضمنها.

ووفق المعلومات التي تضمنها منشور تم تداوله على نطاق واسع، فإن برنامج البطاقة الخضراء يحوي خدمات في مجالات كانت مقصورة على المواطنين السعوديين فقط، وستصبح متاحة للوافدين عند إقرار البرنامج وبدء تطبيقه، إذ سيحق لحامل البطاقة الخضراء الحصول على إقامة دائمة، وامتلاك منزل وعقارات، وامتلاك الأعمال التجارية، والحصول على معاش التقاعد، والاشتراك في برنامج التأمين ضد التعطل عن العمل «ساند»، وحرية الانتقال بين منشآت العمل، وتلقي التعليم والخدمة الطبية في المستشفيات الحكومية.

كما تتضمن ميزات البطاقة الخضراء المقترحة لحاملها إصدار تأشيرات استقدام العائلة (الأقارب من الدرجة الأولى)، وإصدار تأشيرات زيارة للعائلة من الدرجة الثانية، وإصدار تأشيرتين للعمالة المنزلية، وتنفيذ ذاتي لتأشيرة الخروج والعودة.

صكوك «أرامكو»

وأبرزت الصحيفة، طرح شركة «أرامكو» السعودية، أول إصدار لها من الصكوك بقيمة 3 مليارات دولار، بما يعادل نحو 11.25 مليار ريال.

وقالت مصادر بحسب وكالة «رويترز» إن «أرامكو» انتهت من تسعير صكوك إسلامية، مقومة بالريال باستحقاق مدته 7 سنوات.

وتحدثت المصادر عن سعر الصكوك بـ25 نقطة أساس زيادة على سعر الفائدة المعروض بين البنوك في السعودية «سايبور» لأجل 6 أشهر.

ويأتي هذا الإصدار ضمن برنامج للصكوك يستهدف جمع 10 مليارات دولار، تعادل 37.5 بليون ريال، فيما لم تفصح «أرامكو» عن تفاصيل برنامجها للصكوك.

يذكر أن الطرح المرتقب لحصة 5% من أسهم عملاق النفط «أرامكو» يجتذب عروضاً عالمية من بورصات لندن ونيويورك وطوكيو وغيرها.

اكتتاب «أرامكو»

في السياق ذاته، لفتت صحيفة «المدينة»، إلى بحث «اكسفير روليت» الرئيس التنفيذي لبورصة لندن مع المسؤولين في هيئة سوق المال السعودية، إمكانية إدراج طرح «أرامكو» للاكتتاب العام المقبل في بريطانيا، وذلك على هامش زيارة رئيسة الوزراء «تيريزا ماي» للمملكة حاليا.

وتوقعت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية أن تستحوذ قضية الطرح على جزء كبير من المباحثات بين «ماي» ووزير الطاقة «خالد الفالح».

وتتنافس 6 بورصات عالمية على استقطاب طرح «أرامكو» في صدارتها بورصتا لندن ونيويورك، ثم طوكيو وشنغهاي وسنغافورة وتورنتو في كندا.

وتسابق «أرامكو» الزمن من أجل إكمال الاستعدادات للطرح، فيما جرى الإعلان الأسبوع الماضي عن تعيين بنوك «مورجان ستانلي» و«اتش اس بي سي» و«سيتي جروب» كمستشارين للاكتتاب، وعلى إثر ذلك تم تشكيل فرق عمل لدراسة الاستعدادات واختيار سوق أو اثنين للطرح فيهما بجانب سوق الأسهم السعودي.

سندات مستقرة

وأشارت الصحيفة، إلى منح وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني، برنامج السندات السعودية المزمع إصدارها خلال الفترة المقبلة تصنيف «A1» مستقر.

وأوضحت الوكالة أن تصنيف «A1»، يعكس نفس مستوى تصنيف السعودية المصدرة للسندات نظرا لارتباط البرنامج بالالتزامات المباشرة للمملكة.

وأشارت إلى أن تصنيف «A1» مستقر، يعكس مستويات عالية جدا من القوة المالية والاقتصادية والمؤسسية للمملكة، مبينة أنه رغم التراجع الحاد لأسعار النفط منذ 2014، إلا أن الموقف المالي للسعودية لا زال قويًا.

وتعتقد «موديز» أن الحكومة لديها إمكانية الوصول إلى مصادر وفيرة من السيولة، حيث من غير المرجح أن تواجه مشكلات في تمويل العجز المالي.

وأضافت: إنه من شأن تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية المخططة أن تنعكس بشكل إيجابي على الوضع الائتماني للمملكة، وانخفاض العجز بأكبر مما كان متوقعًا.

من جهة أخرى، قالت وكالة «موديز» في تقرير لها أمس، إن «سوق الطاقة المتجددة في السعودية مؤهل للنمو بفضل موارد الطاقة الشمسية الهائلة وتوافر الأراضي وجودة التصنيف الائتماني والخطط الاقتصادية والاستراتيجية القوية».

وأضاف التقرير: «خطط الحكومة السعودية تنبع من رغبة لتنويع مزيج الطاقة والاستفادة من العوامل الاقتصادية الجذابة للطاقة المتجددة لاسيما الطاقة الشمسية».

تراخيص الاستقدام

إلى ذلك، كشفت صحيفة «الوطن»، قرار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بوقف نظامَ إصدار تراخيص مكاتب الاستقدام الأهلية 6 أشهر، بهدف تطوير معايير منح التراخيص، وإعادة تصنيفها، خلال تحديد الخدمات التي تقدمها كل فئة وفق تصنيفها، على أن تتم إعادة فتح التقديم بعد انتهاء هذه الفترة.

وتوقع مراقبون أن يؤثر ذلك على سوق العمالة المنزلية غير المستقر، والذي يواجه تزايدا في طلبات الاستقدام مع قلة في المعروض، مما سيفاقم مشكلات الاستقدام، ويؤدي إلى زيادة في تكاليفها.

وأكد متحدث وزارة العمل والشؤون الاجتماعية «خالد أبا الخيل»، أنه تم إيقاف التقديم على طلب التراخيص مكاتب الاستقدام الأهلية بشكل مؤقت، لمدة 6 أشهر، بهدف إعادة دراسة الضوابط الخاصة بمنح التراخيص.

وكان موقع نظام تراخيص مكاتب الاستقدام الأهلية وضع رسالة تفيد بعدم إتاحة النظام حاليا، إلى أن ظهرت رسالة أخرى، أول من أمس، تفيد بإيقاف النظام 6 أشهر.

عمل «الهيئة»

أما صحيفة «عكاظ»، فنقلت عن الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ «عبدالرحمن السند»، قوله إن «الهيئة تعمل بكل الصلاحيات الممنوحة لها وفقا لما حدده النظام، وتمارس أعمالها على أحسن صورة في تكامل كبير مع الأجهزة الأمنية المختصة».

وأضاف «السند»، ردا على سؤال حول شكل الرئاسة الجديد بعد قرابة العام من صدور قرار مجلس الوزراء القاضي بتنظيم عمل الهيئة: «إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تتكامل جهودها مع جهود الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة»، معتبرا أن الهيئة في حال جيدة، وأنها تقوم بمسؤولياتها واختصاصاتها على أكمل وجه.

وكان «السند» أكد في لقاء سابق جمعه مع عدد من رؤساء الهيئات دعم الحكومة للهيئة أكثر من أي وقت مضى، مبينا أن قرار التنظيم الذي جرى هو تنظيم وقوة للهيئة وحماية وصيانة لأعضائها ورفع من مقامها إبعادا لهم عن مباشرة بعض الحالات التي يجب أن تتم مباشرتها عبر مراكز الشرط ورجال الأمن.

وأضاف «السند»: «السعودية تسعى دائما لخدمة الإنسانية، والبشرية، مستشهدا بإطلاقها لعدد من المبادرات التي تصب في هذا الجانب، مثل مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الديانات، وهي دلالة واضحة على محاربة المملكة للتطرف ومكافحة الإرهاب، خصوصا أنها قامت بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب وقدمت له دعما سخيا، إضافة إلى إنشائها أخيرا للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب».

ارتفاع الريال

أما صحيفة «الاقتصادية»، فأبرزت ارتفاع سعر الريال، أمام عملات 16 دولة تستحوذ على نحو 45% من إجمالي واردات السعودية خلال العام الماضي 2016، مقابل تراجعه أمام 6 عملات تشكل الواردات منها نحو 19%، واستقراره مقابل 3 عملات أخرى لدول شكلت نحو 21% من إجمالي الواردات.

جاء ذلك وفقا لتحليل لوحدة التقارير في الصحيفة، حول أداء الريال السعودي وفقا لأسعار تداولات الثلاثاء، ومقارنتها بتداولاتها بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، مقابل عملات 25 دولة تستحوذ على 85% من إجمالي واردات المملكة، منذ الربع الثالث 2016 حتى 5 أبريل/ نيسان 2017.

ويتوقع أن يؤثر هذا التغير في سعر صرف الريال في تكلفة الواردات السعودية، حيث إن العلاقة عكسية بين سعر صرف الريال وتكلفة الواردات، فإذا ارتفع الأول تتراجع تكلفة الواردات، أما إذا تراجع سعر صرف الريال أمام عملات بعض الدول ترتفع تكلفة واردات السعودية من تلك الدول.



إقرأ المزيد