الكرملين: بوتين لا يستبعد إمكانية عقد لقاء مع زيلينسكي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عواصم (وكالات)

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يستبعد إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتوصل إلى صيغة لإنهاء الحرب بعد 3 سنوات ونصف من القتال.
وأضاف بيسكوف في تصريحات صحافية أن الرئيس الروسي يعتقد أن أي لقاء على أعلى مستوى يجب أن يكون معداً جيداً، مؤكداً أن كييف أُبلغت بجميع مواقف روسيا بشأن تسوية النزاع، وتم تسليمها إلى أوكرانيا كتابياً.
وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس، أن أي اتفاق يجب أن يشمل الاعتراف بالحقائق الإقليمية وضمان حقوق اللغة الروسية والسكان الناطقين بها.
واعتبر بيسكوف أن عملية التفاوض بشأن أوكرانيا «ليست في طور النضج» حالياً، لكن روسيا لا تزال مهتمة بها، وتابع: «لا يمكن القول حتى الآن، إن العمل على مستوى الخبراء جارٍ على قدم وساق».
وذكر بيسكوف أن الكرملين لا يكشف جميع تفاصيل اللقاء الذي جمع بين بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب في ألاسكا عمداً «حرصاً على التوصل إلى تسوية».
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس، إن المناقشات بين شركاء كييف حول الضمانات الأمنية لأوكرانيا يجب أن ترفع «بشكل عاجل» إلى مستوى القادة، ويجب أن يشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيها.
وأخبر زيلينسكي الصحفيين في كييف أنه يتوقع مواصلة المناقشات مع الزعماء الأوروبيين الأسبوع المقبل بشأن ما وصفه بالتزامات تشبه التزامات حلف شمال الأطلسي.
وقال: «نحتاج إلى أن تكون البنية واضحة للجميع، ثم نريد التواصل مع الرئيس ترامب خلال اجتماع لنشرح له وجهة نظرنا، مضيفاً أنه يرغب أيضاً في أن يصادق الحلفاء على أي ضمانات أمنية عبر برلماناتهم. كما أعلن زيلينسكي أمس، أنّ موسكو حشدت نحو 100 ألف جندي قرب بوكروفسك، المدينة الرئيسة في شرق أوكرانيا، مضيفاً أن القوات الأوكرانية تعمل على التصدي لقوات روسية في منطقة سومي على الحدود الشمالية الشرقية.
في غضون ذلك، تعهدت ألمانيا وفرنسا، أمس، بتقديم مزيد من الدعم للدفاعات الجوية الأوكرانية، وتوعدتا بتشديد العقوبات المفروضة على روسيا رداً على الغارات الجوية الروسية على كييف.
وقالت الحكومتان في بيان مشترك عقب اجتماع المستشار فريدريش ميرتس والرئيس إيمانويل ماكرون في جنوبي فرنسا: «على الرغم من الجهود الدبلوماسية الدولية المكثفة، لا تظهر روسيا أي نية لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا». 
وجاء في البيان: «في ضوء الغارات الجوية الروسية الواسعة على أوكرانيا وسكانها، وما يترتب عليها من عواقب على أمننا ذاته، ستوفر فرنسا وألمانيا لذلك مزيداً من الدفاعات الجوية لأوكرانيا».
وفي الوقت ذاته، أكدت الدولتان أيضاً على أنهما يعتبران التنفيذ الفعال للعقوبات وتعزيزها بشكل أكبر أمراً أساسياً لممارسة أقصى ضغط على روسيا من أجل إنهاء الحرب، وفي نهاية المطاف تحقيق السلام في أوكرانيا وأوروبا.



إقرأ المزيد