جريدة الإتحاد - 1/26/2026 3:04:04 PM - GMT (+4 )
اختتمت في دبي أعمال مؤتمر دبي الدولي الأول للذكاء الاصطناعي الأخضر، الذي نظمته مؤسسة زايد الدولية للبيئة، تحت رعاية معالي الفريق أول عبد الله خليفة المرّي، القائد العام لشرطة دبي، وبالتعاون مع أكاديمية شرطة دبي وجامعة كيرتن الأسترالية، بمشاركة أكثر من 150 باحثاً ومهتماً بالاقتصاد الأخضر من داخل الدولة وخارجها.
وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات، أبرزها تعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الاستدامة البيئية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على أمن وخصوصية البيانات، والسعي نحو إلزامية تطبيق "تكاليف الحوسبة المرتبطة بالاستدامة" في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، وإدراج مبدأ الاستدامة كمعيار تصميم أساسي للأنظمة البيئية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وإعطاء الأولوية لتطوير ونشر أجهزة استشعار صديقة للبيئة، إلى جانب التوجه نحو اعتماد التصميمات الصديقة للبيئة في المباني، والتحكم في إطلاق غازات الاحتباس الحراري، والاهتمام بمشروعات تحويل الصحراء إلى غابات، مع توصية خاصة بتعزيز مشاركة الشباب وتحفيزهم.
وناقش المؤتمر، الذي عُقد من 24 إلى 25 يناير الجاري تحت شعار "تسخير التكنولوجيا لتحقيق الاستدامة البيئية"، 20 ورقة عمل علمية، شكّلت منصة لتبادل الخبرات بين خبراء البيئة والذكاء الاصطناعي ومخططي المدن والجهات البحثية من دولة الإمارات والبحرين والهند وأستراليا والمنطقة العربية. كما تضمّن عرض 22 مشروعاً طلابياً ركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول بيئية مبتكرة.
وأكد الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد الدولية للبيئة،خلال الجلسة الختامية، أن هذا الاتحاد العلمي بين الخبراء والممارسين والطلاب يعكس روح الإمارات في دعم الابتكار، مشيراً إلى أن المؤتمر مثّل نموذجاً للتعاون متعدد التخصصات الذي تحتاج إليه المجتمعات لمواجهة التحديات البيئية المعاصرة، موضحاً أن المؤسسة تواصل تنفيذ رسالتها في تعزيز الوعي البيئي ونشر أفضل الممارسات المستدامة.
وفي ختام أعمال المؤتمر، أعلنت المؤسسة أن الدورة المقبلة من المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي الأخضر ستُعقد تحت شعار "الإنسان - الذكاء الاصطناعي - الطبيعة: عقد اجتماعي جديد.. نحو إعادة التفكير في العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي والطبيعة"، بهدف دعم المبادرات البيئية وتطوير حلول مبتكرة تعزز رفاه المجتمعات، وبما يعكس التكامل بين الاستدامة والتكنولوجيا الخضراء.
إقرأ المزيد


