«البرلمان العربي للطفل» يجتمع لصياغة رؤية رقمية آمنة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة (الاتحاد) 
يواصل «البرلمان العربي للطفل» استعداداته لانعقاد الجلسة الثالثة من الدورة الرابعة، والتي تستضيفها إمارة الشارقة بدولة الإمارات، بمشاركة واسعة لأطفال العرب من 16 دولة عربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، في تجسيد حيّ لوحدة الطفولة العربية، وحضورها الفاعل في مناقشة القضايا المعاصرة التي تمس حياتها ومستقبلها.وتحمل الجلسة عنوان «الأمن السيبراني: نحو محتوى صديق للأطفال العرب»، حيث تأتي هذه الجلسة في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وما يرافقها من تحديات تتطلب رفع وعي الأطفال، وتعزيز جاهزيتهم المعرفية، وبناء بيئة رقمية آمنة تحمي حقوقهم، وتدعم إبداعهم ومشاركتهم الإيجابية.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من قيادات وأعضاء البرلمان العربي للطفل عن اعتزازهم بالمشاركة في أعمال الجلسة الثالثة، وما تمثله من منصة حوار عربية جامعة لصوت الطفل.
وتعكس هذه الآراء حجم الوعي والمسؤولية التي يتحلى بها أطفال البرلمان العربي للطفل، وما تمثله الجلسة الثالثة من مساحة حوارية عربية جامعة، تسهم في صياغة رؤى وتوصيات تعزز حماية الطفل العربي في العصر الرقمي، وتؤكد دور الشارقة كحاضنة للعمل العربي المشترك في مجال الطفولة.
وقال إلياس بن عوض المعني، رئيس البرلمان العربي للطفل، إن المشاركة في أعمال الجلسة الثالثة تنطلق من رؤية واضحة ومسؤولية عربية مشتركة، مؤكداً أن الاستعدادات جاءت بعد إعداد شامل يهدف إلى تحويل صوت الطفل العربي إلى قرارات وتوصيات مؤثرة.
وأوضح أن الجلسة تسعى إلى الخروج بمخرجات عملية تعزز الأمن الرقمي، وتسهم في صناعة محتوى يحمي الطفل العربي ويواكب تطلعاته، مشيراً إلى أن التركيز في هذه الجلسة ينصب على تمكين الأطفال معرفياً، ورفع جاهزيتهم الرقمية، والدعوة إلى شراكة فاعلة بين الأسرة والمؤسسات، لبناء فضاء إلكتروني آمن ومحفّز للإبداع.
وأكدت مي جلال، النائب الثاني لرئيس البرلمان العربي للطفل، أن الاستعدادات كانت على أتمّها من قبل الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل لزيارة إمارة الشارقة، عاصمة الثقافة العربية، لاستكمال فعاليات الجلسة الثالثة من الدورة الرابعة، المعنونة بـ«الأمن السيبراني: محتوى صديق للأطفال العرب». وأشارت إلى أن الأمن السيبراني لا يُعد ترفاً فكرياً ولا قضية تقنية معزولة، بل ضرورة أخلاقية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالطفولة، موضحة أنه لا يمكن عزل الأطفال عن التكنولوجيا، كونها أداة المستقبل وهم صنّاعه، ما يبرز أهمية موضوع الجلسة.
وأضافت أن التحضيرات انطلقت من بحث عميق في مفهوم الأمن السيبراني، وعلاقته بالطفل في العالم الرقمي، وتأثيراته المختلفة، لا سيما النفسية منها، مع التأكيد على نهج التوعية لا المنع، وتصحيح السلوك لا الإقصاء.
كما أوضحت أنه تم الرجوع إلى الجلسات البرلمانية السابقة ذات الصلة بالفضاء الرقمي وأمن وسلامة الطفل، تأكيداً على اهتمام البرلمان العربي للطفل بهذه القضية الحيوية، معربة عن تطلعها إلى جلسة حافلة بالنقاشات الهادفة والتوصيات، التي يحتاج إليها الطفل العربي فعلاً، ومثمّنة الجهود المبذولة لصناعة قادة وروّاد المستقبل.
وعبّرت مريم النملان، عضو البرلمان العربي للطفل، عن تطلعها للمشاركة الفاعلة في أعمال الجلسة الثالثة، مؤكدة أن الاستعداد لزيارة الشارقة بدولة الإمارات في حضور أطفال الوطن العربي يتمثل في تبادل الخبرات وتسليط الضوء على أهمية الأمن السيبراني والمحتوى الآمن للأطفال. وأوضحت أن المشاركة تهدف إلى نشر الوعي بأساليب الاستخدام الآمن للتقنية، وتعزيز التعاون للخروج بأفكار عملية تخدم الطفل والأسرة على حد سواء.



إقرأ المزيد