«مجلس السلام»: الوضع في غزة لا يزال صعباً للغاية
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

جنيف (الاتحاد)

وصف الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، الوضع في قطاع غزة بأنه «صعب للغاية»، معلناً وضع إطار عمل شامل لنزع السلاح في القطاع.
وفي أول مرة يلقي فيها كلمة أمام مجلس الأمن بصفته ممثلاً سامياً لغزة، قال ملادينوف، إنه رغم التحسينات التي شهدها القطاع مع المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، فإن الوضع لا يزال صعباً.
وشدد في الجلسة التي خُصصت للوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك فلسطين، على ضرورة عدم إغفال الوضع في القطاع وسط استمرار النزاعات الإقليمية التي اندلعت عقب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران.
ولفت إلى أن الخدمات الأساسية  تعمل بجزء ضئيل جداً من طاقتها قبل الحرب، فيما النظام الصحي منهار، ولا يوجد اقتصاد فعال، داعياً إلى ضرورة إبقاء معبر رفح مفتوحاً والسماح بمزيد من حركة الدخول والخروج من غزة.
وحول حجم المساعدات الإنسانية الواصلة إلى القطاع قال ملادينوف «يجب أن يبلغ المستويات المتفق عليها في اتفاق وقف إطلاق النار»، مطالباً بتسريع حلول الإيواء المؤقت.
وكشف أن مكتبه مع ضامني اتفاق وقف إطلاق النار -الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر- وضع إطار عمل شاملاً لنزع السلاح وإعادة إدماج الجماعات المسلحة.
وبيّن أن إطار العمل قُدّم رسمياً للأطراف المعنية وأن المناقشات الجادة تجري الآن بشأنه، لافتاً إلى أن الخطة الشاملة التي وافقت عليها الأطراف أرست مبدأ السلطة الواحدة، القانون الواحد، السلاح الواحد. وأكد ملادينوف أهمية «مجلس السلام» الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موجهاً الشكر إلى الدول الضامنة، مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة.
وتؤكد مصادر طبية وحكومية في غزة أن الخروق الإسرائيلية منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2026، تجاوزت 2000 خرق، أسفرت عن مقتل نحو 690 فلسطينياً وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال. وفي ظل هذه الأرقام، تعجز الطواقم الطبية عن مواكبة حجم الإصابات، مع محدودية الإمكانيات واستمرار الضغط على المنظومة الصحية بالتوازي مع التصعيد، وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مع استمرار النزوح وشح الموارد وإغلاق المعابر.



إقرأ المزيد