جريدة الإتحاد - 3/26/2026 1:49:16 AM - GMT (+4 )
عواصم (الاتحاد، وكالات)
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوجِّه ضربة أقوى لإيران إذا لم تتقبل حقيقة هزيمتها.
وأضافت ليفيت، خلال تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض: «الرئيس يفضل السلام دائماً، لا حاجة لمزيد من التصعيد والدمار، ولكن إذا فشلت إيران في تقبُّل واقع اللحظة الراهنة، وإذا فشلت في فهم أنها هُزمت عسكرياً وستستمر في الهزيمة، فسيضمن الرئيس ترامب توجيه ضربة أقوى لها من أي وقت مضى».
وتابعت: «الرئيس ترامب لا يخدع، وهو مستعد لإطلاق ضربة أقوى بكثير لإيران، يجب ألا تُخطئ إيران في حساباتها مرة أخرى، لقد كلّفها خطأها الأخير قيادتها العليا، وبحريتها، وقواتها الجوية، ونظام دفاعها الجوي. أي عنف يتجاوز هذه المرحلة سيكون بسبب رفض النظام الإيراني فهم هزيمته بالفعل، ورفضه التوصل إلى اتفاق».
إلى ذلك، أمرت «البنتاجون» بنقل نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى الشرق الأوسط، بهدف منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية إضافية، بحسب ما صرح مسؤولون في وزارة الحرب.
وينتمي هؤلاء الجنود إلى «قوة الاستجابة الفورية»، وهو لواء يضم نحو 3000 جندي، وقادر على الانتشار في أي مكان حول العالم خلال 18 ساعة.
وقد تُستخدم هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني في شمال الخليج العربي، حيث نفذ الجيش الأميركي غارة جوية كبيرة في وقت سابق من هذا الشهر.
ومن المقرر أن يصل نحو 2500 من مشاة البحرية الأميركية من الوحدة الاستكشافية 31 إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وقد يتم استخدامهم أيضاً للسيطرة على جزيرة خرج أو للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران فعلياً معظم حركة الملاحة التجارية فيه.
وقد تضرر المطار في جزيرة خرج نتيجة الضربات الأميركية الأخيرة، لذلك يرى قادة عسكريون أميركيون سابقون أن الخيار الأرجح هو إرسال قوات المارينز أولاً، حيث يمكن لمهندسيهم العسكريين إصلاح البنية التحتية للمطار بسرعة.
إلى ذلك، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين، أمس، أن طائرات «A10 ثاندربولت» باتت تشارك بشكل مباشر في العمليات الجارية، مؤكداً أنها تنفذ مهام قتالية ناجحة، وتخوض القتال، وتقوم بمطاردة وتدمير الزوارق الهجومية السريعة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه العمليات ضمن جهود أوسع تقودها الولايات المتحدة لمواجهة التهديدات البحرية الإيرانية في ممر هرمز الحيوي، إلى جانب تنفيذ المهام القتالية العسكرية الأخرى.
وطُوّرت طائرات «A-10» في سبعينيات القرن الماضي، بهدف تدمير الدبابات السوفيتية في أوروبا، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز منصات الدعم الجوي القريب، بحسب ما ذكرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم».
وتمتاز بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، ما يسمح لها بالبقاء لفترات طويلة قرب مناطق الاشتباك.
إقرأ المزيد


