الإمارات تقود الجهود العالمية لتعزيز الرقابة على القطاع النووي خلال مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الإمارات اليوم -

تشارك الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، برئاسة كريستر فيكتورسون مديرها العام، في المؤتمر الدولي حول الأنظمة الفعالة للرقابة النووية والإشعاعية، الذي تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، النمسا، خلال الفترة من 27 إلى 30 أبريل 2026.

ويجمع المؤتمر الجهات الرقابية والخبراء من مختلف أنحاء العالم بهدف تعزيز أنظمة الرقابة النووية والإشعاعية، مع التركيز على الكفاءة والمرونة والتعاون الدولي لمواجهة التحديات الناشئة.

واستعرضت الهيئة، خلال المؤتمر، أبرز إنجازات دولة الإمارات في بناء إطار رقابي فعال ومواكب للمستقبل، بما في ذلك تعزيز القدرات الوطنية من خلال برامج تطوير الكفاءات المنظمة والتعاون الدولي، مدعومة بمبادرات مثل أكاديمية الإمارات النووية والإشعاعية.

كما سلطت الهيئة الضوء على تطوير إطار رقابي مرن قادر على التعامل مع التقنيات الجديدة والتحديات المتطورة في مجال الأمن النووي، من خلال تبني نهج قائم على تقييم المخاطر والتكيف المستمر.

واستعرضت الهيئة التقدم المحرز في تعزيز فعالية الرقابة من خلال الابتكار والتحول الرقمي، بما في ذلك استخدام أدوات حديثة لدعم عمليات الإشراف واتخاذ القرار، إضافة إلى مبادرات مثل نظام السلامة التشغيلية النووية الذكي لتعزيز المرونة، فيما تتكامل هذه الجهود مع تعزيز التعاون الدولي والدور القيادي لدولة الإمارات، بما يسهم في دعم الحوار الرقابي العالمي والمساهمة في تشكيل الأجندة الدولية ضمن محاور الكفاءة والمرونة والترابط.

وأكدت الهيئة ريادة دولة الإمارات في إطلاق مبادرة "دعوة عالمية للعمل" لأول مرة عقب مؤتمر عام 2023 في أبوظبي، والتي نقلت التركيز من الحوار إلى التطبيق العملي، من خلال تمكين الدول الأعضاء من تحويل التوصيات إلى مشاريع ملموسة.

وقد أسهمت هذه المبادرة في إرساء إطار عمل منظم مدعوم بفريق عمل متخصص وخطط تنفيذ وأدوات تطبيق، وأسفرت عن تحقيق تقدم ملموس في مجالات رئيسية تشمل القيادة والمرونة التنظيمية وتعزيز الثقة والتعاون الدولي وبناء القدرات، مع تزايد المشاركة والمساهمات العملية من الدول الأعضاء حول العالم.

وقال كريستر فيكتورسون، إن مشاركة الهيئة تعكس التزام دولة الإمارات المستمر بتعزيز أنظمة الرقابة النووية والإشعاعية من خلال الابتكار والتعاون وبناء القدرات المستدامة، ما يؤكد التقدم المحقق منذ المؤتمر السابق أهمية تحويل الحوار إلى إجراءات عملية تسهم في تعزيز فعالية الأنظمة الرقابية على المستوى العالمي.

ويُعد المؤتمر منصة دولية رئيسية لتطوير النهج الرقابية وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، بما يضمن الاستخدام الآمن والآمن والمستدام للتقنيات النووية والإشعاعية.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد