جريدة الإتحاد - 4/29/2026 10:57:47 AM - GMT (+4 )
نظمت وزارة الداخلية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ملتقى افتراضياً ضمن حملة "نافع" للتوعية المجتمعية والوطنية، الهادفة إلى حماية الطفل والنشء، وذلك على مستوى المدارس الحكومية في الدولة، تزامناً مع "عام الأسرة 2026"، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تسعى إلى ترسيخ منظومة القيم الإماراتية الأصيلة، وترجمة التوجيهات الوطنية إلى مبادرات عملية تعزز جودة الحياة المجتمعية، وتسهم في بناء بيئة تعليمية آمنة وإيجابية للأبناء.
وتضمن الملتقى مجموعة من المحاور التثقيفية التي قدمتها الإدارات المعنية في وزارة الداخلية للطلبة، بهدف غرس القيم المجتمعية وتعزيز السلوكيات الإيجابية، حيث قدم مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل محاضرة بعنوان "مكافحة التنمر"، فيما استعرضت الإدارة العامة للسعادة موضوع "كيف تجعل بيئة المدرسة آمنة وإيجابية"، وتناول مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة موضوع "المواطنة الإيجابية وثقافة القانون".
كما شمل الملتقى عرض مواد مرئية للتوعية من إعداد إدارة البرامج الوطنية بوزارة الداخلية، بجانب التعريف بآليات التسجيل في منصة "نافع" والمنصة الوطنية للتطوع "متطوعين الإمارات"، بإشراف ومتابعة إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، وتهدف هذه المنصات إلى تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل المجتمعي، وتعزيز روح المشاركة الإيجابية والعمل التطوعي، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعاون والعمل الإنساني.
وأكد المسؤولون في وزارتي الداخلية والتربية والتعليم، أن هذا التعاون يعكس تكاملاً مؤسسياً يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز حماية الأفراد، وترسيخ بيئة مدرسية آمنة، بما يحقق الأهداف السامية للمبادرة ويعزز أثرها المستدام في المجتمع، مشددين على أن بناء جيل واعٍ ومثقف يعد مسؤولية مشتركة، لضمان إعداد قادة المستقبل وصناعه.
وتواصل الحملة الوطنية "نافع" تنفيذ برامجها التثقيفية للوصول إلى مختلف فئات الطلبة، بهدف تعزيز القيم الأصيلة والسلوكيات الإيجابية المستمدة من المجتمع الإماراتي، وإعداد جيل يُحتذى به وقادر على مواجهة السلوكيات السلبية والتصدي لها.
إقرأ المزيد


