جريدة الإتحاد - 5/16/2026 11:30:37 AM - GMT (+4 )
أبوظبي (وام)
عزَّز «تيم لاب فينومينا أبوظبي»، بعد مرور عام على انطلاقه، مكانته وجهةً فنيةً مبتكرة، وتجربةً حسيةً متكاملةً أسهمت في ترسيخ جاذبية إمارة أبوظبي لاستضافة أبرز التجارب الثقافية العالمية الرائدة القائمة على الابتكار والتفاعل.وأسهم «تيم لاب فينومينا» في إعادة صياغة مفهوم التفاعل الثقافي، حيث لم يَعُد الزائر متلقّياً، بل أصبح مشاركاً فاعلاً في تجربة يتكامل فيها الابتكار مع الخيال لتصبح حدثاً حيّاً يتجدّد مع كل زيارة.
وأحدث «تيم لاب فينومينا أبوظبي» تحولاً نوعياً في التجربة السياحية والثقافية، منتقلاً بها من المشاهدة التقليدية إلى تجربة تفاعلية متكاملة، إذ يخوض الزوّار تجارب تفاعلية تستجيب لوجودهم، وتُعيد تشكيل محيطها وفق حركتهم لتتحول المساحات إلى بيئات حيّة تتغيّر بالضوء والشكل والإحساس، ما أضاف مستوى جديداً من العمق والتميز وجعل من كل زيارة تجربة شخصية متفردة.
وقال تاكاشي كودو، مدير الاتصالات في «تيم لاب فينومينا»، إن «تيم لاب فينومينا» يبرز ضمن المنظومة المتكاملة للمنطقة الثقافية في جزيرة السعديات بوصفه عنصراً تكاملياً يُثري هذا المشهد العالمي المتفرّد.
وذكر أن المؤسسات الثقافية المجاورة تضطلع بحفظ التراث والتاريخ وسردهما، فيما يقدّم «تيم لاب فينومينا» مساحة استكشاف حيّة تتقاطع فيها حدود الفن والعلم والإدراك، ليصبح محطة محورية ضمن المسار الثقافي، تكمل التجربة وتعمِّقها عبر نقل الزائر من التأمل إلى التفاعل، ومن المشاهدة إلى المشاركة.
وأوضح أن «تيم لاب فينومينا» يقدم تحوّلاً جذرياً في العلاقة بين الزائر والعمل الفني، فبدلاً من الوقوف أمام العمل وتأمله، يُصبح الزائر جزءاً لا يتجزأ منه ضمن تجربة تتجاوز العرض إلى الاندماج الكامل، حيث تتلاشى الحدود بين المكان والمتلقي، وتستجيب العناصر المحيطة للحركة والوجود، لتمنح كل زائر تجربة فريدة لا يمكن تكرارها.
وأكد أن «تيم لاب فينومينا أبوظبي» يجسِّد التوجه الاستراتيجي للإمارة نحو ترسيخ سياحة مستقبلية قائمة على الابتكار والتجربة الحسيّة الغامرة، من خلال دمج التكنولوجيا بالإبداع، ضمن تجربة متكاملة تتحوّل فيها التقنيات الرقمية إلى وسيلة تواصل حيّة تجعل الزائر شريكاً في تشكيل التجربة، ما يعزِّز مكانة أبوظبي وجهة عالمية تتصدّر مشهد السياحة الثقافية المتقدمة.
ونوّه بأن فرادة «تيم لاب فينومينا» تكمن في طبيعته الديناميكية، إذ صمِّم كمنظومة حيّة تتغير باستمرار وفق التفاعل والبيئة المحيطة، ويوفِّر هذا التحوّل الدائم تجربة لا يمكن استنساخها، ويمنح الزائر إحساساً متجدداً بالاكتشاف، ومع امتداده على مساحة واسعة ينغمس الزائر في عالم متحوّل تتداخل فيه عناصر الضوء والفضاء والإدراك ليشكِّل تجربة حسية شاملة تتفرد بها كل زيارة عن الأخرى.
وأشار إلى أن التجربة ترتكز على فلسفة، جوهرها أن الفن كيان حيّ لا يجمَّد، بل يتطوَّر باستمرار، وقد صمِّمت الأعمال الفنية لتكون في حالة تحوّل دائم، بما يضمن تجدُّد التجربة واستمرارية جاذبيتها، ويعزِّز ذلك إدخال أعمال جديدة بشكل دوري، ما يرسِّخ مفهوم التجربة المتجددة، ويحفِّز الزوّار على تكرار الزيارة لاكتشاف أبعاد جديدة في كل مرة.
إقرأ المزيد



