«الفجيرة للموارد الطبيعية» تستعرض فرص الاستثمار بالإمارة خلال مؤتمر التعدين بسنغافورة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


 شاركت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية في الدورة الحادية عشرة من مؤتمر ومعرض التعدين في آسيا التي عقدت مؤخراً بجمهورية سنغافورة، تجسيداً لدورها في بناء شراكات استراتيجية، واستعراض المقومات الاستثمارية والتنافسية التي يتمتع بها قطاع التعدين بالإمارة، بما يدعم مستهدفات الدولة في التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.

واستعرضت المؤسسة في المعرض المصاحب للمؤتمر، مجموعة من المعادن والثروات الطبيعية التي تزخر بها دولة الإمارات وإمارة الفجيرة، إلى جانب منتجات محلية ذات قيمة مضافة صُنعت من الخامات التعدينية، بما يعكس تطور الصناعات التعدينية والتحويلية الوطنية، ويبرز الإمكانات الاستثمارية واللوجستية التي تتمتع بها الإمارة.
 وقدمت المهندسة سامية الصريدي، مديرة إدارة الجيولوجيا والتعدين، ورقة عمل بعنوان «فرص الاستثمار التعديني في إمارة الفجيرة» تناولت فيها المقومات الجيولوجية الفريدة التي تتمتع بها إمارة الفجيرة، ومكانتها مركزاً رئيساً للصناعات التعدينية في دولة الإمارات، إضافة إلى الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع التعدين والصناعات التحويلية المرتبطة به، والبنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية التي تدعم نمو الاستثمارات.
وسلطت الضوء على جهود المؤسسة في تطوير البيئة التنظيمية، وتبني أحدث التقنيات والابتكار، وتعزيز ممارسات الاستدامة والطاقة النظيفة، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات النوعية، وتعزيز تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والعالمي.
وناقشت المؤسسة، خلال جلسة متخصصة، دور الاستثمار في دعم المبادرات التعدينية الاستراتيجية، وتأثير المتغيرات الجيوسياسية العالمية على سلاسل توريد المعادن، وانعكاس ذلك على مستقبل الطاقة والتكنولوجيا.
وأكدت أن الاستثمار يعد المحرك الرئيس لتطوير قطاع التعدين من خلال تمويل المشاريع النوعية، وتوسيع الشراكات الدولية، واستقطاب التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز استدامتها، إلى جانب أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في بناء بيئة استثمارية جاذبة، وقادرة على دعم النمو الاقتصادي.
من جانبه، أكد المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن مشاركة المؤسسة في المؤتمر تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة على خريطة الاستثمار العالمية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، واستقطاب الاستثمارات النوعية التي تسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأضاف أن التحولات العالمية المتسارعة جعلت المعادن الإستراتيجية محوراً رئيسياً في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد الدولية، لاسيما مع تزايد الطلب على المعادن المستخدمة في تطبيقات الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة، وهو ما يفتح آفاقاً واعدة أمام القطاع التعديني، ويعزز من فرص إمارة الفجيرة في ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً وعالمياً للصناعات التعدينية والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن المؤسسة تواصل العمل على تطوير منظومة التعدين وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال تعزيز البيئة الاستثمارية، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الدولية، بما يدعم تنافسية القطاع، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة والاقتصاد الوطني.



إقرأ المزيد