جريدة الإتحاد - 8/22/2026 7:36:25 PM - GMT (+4 )
أبوظبي (الاتحاد)
اقتربت النسخة السابعة من بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين من محطتها الأخيرة، مع اختتام منافسات اليوم الثاني من فئة الناشئين (A)، التي أقيمت اليوم في مبادلة أرينا بأبوظبي، قبل إسدال الستار غداً على سبعة أيام من المنافسات العالمية بمشاركة أكثر من 1100 لاعب ولاعبة من 55 دولة.
ومثل المنتخب الوطني في منافسات اليوم 3 لاعبين، هم منصور المقبول في وزن 61.2 كجم، وأحمد فهد في وزن 65.8 كجم، وسيف الجنيبي في وزن 70.3 كجم.
وتختتم البطولة غداً منافسات نسختها السابعة، بإقامة مواجهات فئة الناشئين (A)، وتتويج أبطال الأوزان المتبقية، والإعلان عن الحصيلة النهائية للبطولة، التي رسخت مكانة أبوظبي وجهة عالمية لاستضافة كبرى منافسات الفنون القتالية المختلطة.
وشهدت منافسات الفئة العمرية الأعلى في البطولة نزالات قوية ومواجهات اتسمت بالندية، في ظل اقتراب المنافسات من يومها الختامي، وسط ترقب المشاركين لمعرفة الحصيلة النهائية لنسخة جمعت في أبوظبي نخبة المواهب الواعدة في رياضة الفنون القتالية المختلطة من مختلف أنحاء العالم.
وأكد مبارك صالح المنهالي، مدير الإدارة الفنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، أن المشاركة الإماراتية في البطولة تمثل ثمرة منظومة متكاملة من العمل تبدأ من المنافسات المحلية وتمتد إلى مراحل إعداد المنتخب الوطني.
وقال: "نعتز بأن اللاعب الإماراتي واللاعبة الإماراتية يصلان إلى بطولة العالم، بعد مرورهما بمراحل متعددة من المنافسة والتقييم والإعداد، إذ توفر الأجندة المحلية بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب، ثم تأتي مراحل الاختيار والمعسكرات والتدريب المتخصص وصولاً إلى الاختبار الدولي، وكل محطة تمنحنا معطيات تساعدنا في اتخاذ القرارات الفنية المناسبة للمرحلة المقبلة".
وأضاف: "تمنحنا بطولة العالم صورة دقيقة عن مخرجات ومؤشرات أداء هذا العمل، عندما يواجه لاعبونا أعلى مستويات المنافسة في فئاتهم العمرية. الميدالية تمثل إنجازاً نفخر به، لكننا في الوقت نفسه ننظر إلى كل نزال باعتباره جزءًا من ملف فني متكامل للاعب، نرصد من خلاله جوانب التطور والاحتياجات المستقبلية، وكيفية توظيف هذه التجربة ضمن البرنامج التدريبي".
وأوضح أن المشاركات الدولية تسهم في بناء قاعدة معرفية تساعد على تطوير مستوى المنتخب وإعداد الجيل المقبل من اللاعبين، مشيراً إلى أن كل تجربة عالمية تمثل فرصة لتعزيز الخبرات ورفع جاهزية العناصر الوطنية.
من جانبه، أشاد جيورجي كابولاشفيلي، رئيس الاتحاد الجورجي للفنون القتالية المختلطة، بالمستوى التنظيمي والفني للبطولة، مؤكداً أن أبوظبي تقدم حدثاً عالمياً يواكب تطور الرياضة، ويمنح المشاركين البيئة المثالية للتنافس.
وقال: "نشكر دولة الإمارات والاتحاد المستضيف على الاهتمام الكبير بالوفود منذ وصولها، وعلى توفير جميع المقومات التي تساعد اللاعبين على التركيز في المنافسات وتقديم أفضل مستوياتهم".
وعبر اللاعب الإماراتي منصور المقبول عن سعادته بالمشاركة في البطولة العالمية، وقال: "قبل سنوات كنت أحضر بعض البطولات وأتابع اللاعبين من المدرجات، وأتخيل كيف سيكون شعوري إذا شاركت يوماً في بطولة عالمية. اليوم أصبحت أنا من يدخل إلى قفص النزال ويرتدي شعار الإمارات، وهذا شعور يصعب وصفه".
وأضاف: "قبل المنافسة بدقائق أشعر بأن الوقت يمر ببطء، لكن بمجرد بدء النزال تختفي الأصوات من حولي وأركز على تعليمات المدرب. وبعد انتهاء المواجهة والعودة إلى المدرجات أتذكر أنني كنت أجلس هناك يوماً لمتابعة الآخرين، وهذه الفكرة تمنحني دافعاً أكبر لمواصلة العمل والتطور".
من جهته، قال يوردانيس هيرنانديز سامبري، لاعب منتخب نامبيا، إن المشاركة في بطولة عالمية بهذا الحجم تمثل تجربة مهمة لأي لاعب ناشئ، كونها تضعه أمام مدارس وأساليب مختلفة وتساعده على إدراك حجم العمل المطلوب للوصول إلى مستويات أعلى.
وأضاف: "الأجواء في مبادلة أرينا مميزة، والمنافسة قوية، وكل نزال يمنحني فرصة للتعلم واكتساب خبرات جديدة. هدفي تقديم أفضل ما لدي والاستفادة من هذه المشاركة والعودة إلى بلادي بحافز أكبر لمواصلة التدريب والتطور".
إقرأ المزيد


