سكاي نيوز عربية - 10/17/2026 11:50:47 PM - GMT (+4 )
وأضاف المكتب في بيان "تأتي هذه التقارير في ظل مخاوف من وجود حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والسكان اليهود في يهودا والسامرة خلال موسم قطاف الزيتون السنوي، وذلك بالاعتماد على عناوين مثيرة قبل اتضاح الحقائق كاملة".
هاجم مستوطنون إسرائيليون السبت موكبا لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجولهم في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور المنطقة.
وأدلى مستوطنون ملثمون بتصريحات عدائية تجاه الدبلوماسيين قبل أن يركلوا رئيس بلدية أولنوا-إيميري في شمال فرنسا اليساري برنار بودو (78 عاما)، وفقا لدبلوماسيين وشهود عيان.
وأظهرت لقطات شاركها أحد الدبلوماسيين بودو وهو ممدد على الأرض مستندا إلى إحدى السيارات. وأكد دبلوماسيان وأحد السكان هويته لفرانس برس، فيما ذكر أحد الدبلوماسيين أنه أُصيب لكنه لم يكن بحاجة للذهاب إلى المستشفى.
فتح تحقيق في الواقعة
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها فتحت تحقيقا في الاعتداء على الدبلوماسيين. وأشار بيانها إلى مقاطع مصورة متداولة عبر الإنترنت، يبدو أنها تظهر تعرض عدد من الدبلوماسيين للاعتداء في قرية الطيبة.
وجاء في بيان الشرطة: "تدين الشرطة الإسرائيلية العنف بجميع أشكاله، وستعمل على استكمال هذه التحقيقات حتى يقدم جميع المتورطين في هذه الحوادث إلى العدالة".
وقالت الشرطة إنها تواصلت مع وزارة الخارجية الإسرائيلية للمساعدة في تحديد هوية الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء والوصول إليهم.
وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إن الزيارة لم تنسق معه، وإنه لم يكن هناك أي جنود في موقع الحادث.
وتصاعدت أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون يهود ضد الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون السنوي. ويقول ناشطون إن السلطات لا تبذل جهودا كافية لوقف هذه الاعتداءات. وكان هجوم وقع الجمعة قد أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح خطيرة، من بينهم مصورة صحفية تعمل لدى صحيفة "واشنطن بوست".
وقال شهود عيان لوكالة "فرانس برس"، إن سيارات تابعة للبعثات الفرنسية والبلجيكية والبولندية كانت تقل دبلوماسيين لزيارة بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية في الضفة الغربية المحتلة، عندما حضر مستوطنون لمنع الفلسطينيين من جمع الزيتون.
وأدلى مستوطنون ملثمون بتصريحات عدائية تجاه الدبلوماسيين قبل أن يركلوا رئيس بلدية أولنوا-إيميري في شمال فرنسا اليساري برنار بودو (78 عاما)، وفقا لدبلوماسيين وشهود عيان.
وأظهرت لقطات شاركها أحد الدبلوماسيين بودو وهو ممدد على الأرض مستندا إلى إحدى السيارات. وأكد دبلوماسيان وأحد السكان هويته لفرانس برس، فيما ذكر أحد الدبلوماسيين أنه أُصيب لكنه لم يكن بحاجة للذهاب إلى المستشفى.
ومن جانب آخر، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها فتحت تحقيقا في الاعتداء على الدبلوماسيين.
إقرأ المزيد


