'طرق ومواصلات دبي' أول جهة على مستوى العالم تصدر تقرير الاستدامة وفق معايير 'GRI'
وكالة أنباء الإمارات -

الخميس، ٥ ديسمبر ٢٠١٩ - ٤:٢٦ م


دبي في 5 ديسمبر/ وام / حصلت هيئة الطرق والمواصلات بدبي على الريادة العالمية مجددا في تقاريرها السنوية للاستدامة من خلال تقرير الاستدامة لعام 2018 حيث أصبحت الهيئة أول جهة في قطاع الطرق والمواصلات على مستوى العالم تصدر تقرير الاستدامة وفقا لمعايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير "GRI" مدعما ببيان الضمان المعقول "Reasonable Assurance statement" الذي منحته شركة "DNV GL" النرويجية المتخصصة في مجالات تقييم تقارير الاستدامة العالمية للشركات والمؤسسات الحكومية.

وعبر ناصر بوشهاب المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية رئيس اللجنة العليا للاستدامة ورئيس لجنة الطاقة والاقتصاد الأخضر في الهيئة.. عن اعتزازه بهذا البيان الذي أصدر وفقا للمعايير الدولية " ISAE3000 " و"NV GL VeriSustain " الأمر الذي يعكس الشفافية والصرامة العلمية والدقة في البيانات والمعلومات والإحصائيات المعروضة في تقرير الهيئة للاستدامة 2018.

وقال أنه سبق للهيئة وأن حازت على الريادة العالمية في عام 2016 بإعدادها تقرير الاستدامة الأول عالميا لقطاع الطرق والنقل العام وفق معايير "GRI" مما يعكس حرص الهيئة على الحفاظ على تحقيق الريادة في مجال الاستدامة.

وأضاف أنه تم في عام 2018 تطوير إطار عمل الاستدامة في هيئة الطرق والمواصلات بالاعتماد على خبرات متميزة وبالاستناد إلى أفضل الممارسات العالمية لكي يكون نقطة تحول في تعزيز مسيرتنا نحو الاستدامة وأنه تم تكثيف جهودنا لتوعية موظفينا بدورهم الرئيس في تحقيق إطار وطموحات الاستدامة لدينا.

وأوضح أن الهيئة تمكنت - تماشيا مع الغاية الاستراتيجية المتمثلة في تحقيق الاستدامة المالية - من تجاوز هدف خفض التكاليف لعام 2018 بنسبة 14 ٪ وهدف تعظيم الإيرادات بنسبة 5 ٪ من الموازنة العامة المعتمدة في العام نفسه أما في إطار البعد الاجتماعي فتعتبر سعادة المتعاملين والموظفين وضمان ازدهار المجتمع غاية رئيسة تسعى الهيئة لتحقيقها.. وفي عام 2018 ساهمت الهيئة بخمسة ملايين درهم على 85 من مبادرات المسؤولية الاجتماعية كما أن هناك تعاونا قائما مع مؤسسات عامة وخاصة للوصول إلى أكثر من 300,000 مستفيد من أفراد المجتمع.

ووقال " في إطار البعد البيئي تدرك الهيئة مسؤوليتها تجاه الحفاظ على البيئة واستدامتها من أجل الأجيال القادمة ويتم ذلك من خلال تبني الممارسات الصديقة للبيئة وتطوير منظومة متكاملة تعزز مستويات الرقابة والتحكم بتأثيرات أعمال الهيئة على البيئة وخاصة الانبعاثات الكربونية وأثمرت جهود الهيئة في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2018 بنسبة 1.71 ٪ مقارنة بعام 2017 من خلال تنفيذ مبادرات توفير الطاقة والتي تشمل: تبديل أنظمة الإضاءة التقليدية بأنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة " LED " واعتماد أنظمة الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة في المواقع التشغيلية وإعادة إعادة تدوير 65٪ من النفايات و86 طنا من الألومنيوم من لوحات ترخيص المركبات من خلال تعزيز التعاون مع شركات إعادة التدوير".

وأشار بوشهاب إلى أن نجاح الهيئة في القيام بمسؤولياتها ضمن أبعاد الاستدامة الرئيسية يتطلب تسخير المعرفة والتقنيات الحديثة على نحو متكامل لذا رفعت الهيئة درجة اهتمامها بتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والتي منها الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل المؤسسي المختلفة والخدمات وتمحور جهودها حول إنتاج قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال بناء وتوسيع البنية التحتية للنقل وإقامة شراكات واتفاقيات بين القطاعين العام والخاص كما أكد تكريس الهيئة جهود العمل على تطوير وتعزيز المرونة المؤسسية لتعكس قدرة الهيئة على سرعة الاستجابة للمتغيرات في بيئتها المؤسسة داخليا وخارجيا لاقتناص الفرص في تحقيق الريادة.

وام/مبارك خميس/عبدالناصر منعم




إقرأ المزيد