إعلان أسماء الفائزين بجائزة خليفة التربوية في أبريل المقبل
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في الأول من يناير / وام / أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات مؤسسة إرث زايد الإنساني، انتهاء قبول طلبات المرشحين لدورتها التاسعة عشرة 2025 - 2026، والتي انطلقت في شهر يوليو الماضي فيما من المقرر إعلان أسماء الفائزين لهذه الدورة في نهاية شهر أبريل المقبل.

وتضمنت هذه الدورة طرح 10 مجالات موزعة على 17 فئة ، وأكد حميد الهوتي، الأمين العام للجائزة، تقدير الجائزة للاستجابة الواسعة من الميدان التعليمي محليًا وعربيًا ودوليًا للمشاركة بالترشح لهذه الدورة، وهو ما يعكس المكانة البارزة للجائزة.

وأشار إلى أنه وفقًا للخطة الزمنية للدورة الحالية، فإن عمليات الفرز الأولي تبدأ مباشرة من قبل اللجان المختصة بعد انتهاء مهلة قبول طلبات المرشحين، ثم تحكيم وتقييم الأعمال المرشحة التي استوفت المعايير المحددة لكل مجال وفئة.

وأضاف أن هذه العملية تتم في إطار شامل من الموضوعية والشفافية المطلقة في تقييم الأعمال المرشحة، استنادًا إلى رؤية ورسالة الجائزة في نشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي والأكاديمي على كافة المستويات، كما تتبع هذه العملية مرحلة زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية والمجتمعية التي وصلت إلى القائمة النهائية، بهدف الاطلاع على الأثر الإيجابي الذي حققته المشاريع والمبادرات المطروحة، وانعكاسها على الميدان والمجتمع المحلي.

وأوضح الأمين العام للجائزة أن الدورة الحالية شهدت عددًا من الفعاليات والزيارات على المستويين المحلي والدولي، للتعريف بالمجالات المطروحة وتوثيق التعاون المشترك مع عدد من دول العالم والمؤسسات الأكاديمية المرموقة بها، وخاصة فيما يتعلق بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، حيث قام وفد الأمانة العامة للجائزة بزيارة إلى جمهورية رواندا، كما شارك في مؤتمرات علمية في الولايات المتحدة الأمريكية وهونغ كونغ، بالإضافة إلى المشاركة في عدد من المعارض والفعاليات المحلية البارزة على مستوى الدولة، بما يوسع قاعدة التواصل مع مختلف عناصر العملية التعليمية.

وأكد حميد الهوتي تقدير الأمانة العامة للجائزة للجهود الدؤوبة التي بذلتها فرق العمل في الجائزة، والمنسقون على مستوى الدولة والوطن العربي والعالم، وكذلك المحكمون الذين ينتمون إلى مجموعة واسعة من المؤسسات الأكاديمية والتربوية المرموقة، كلٌ في تخصصه العلمي.



إقرأ المزيد