53.1 ألف كاميرا و38 «مسيّرة» للمرة الأولى في تأمين احتفالات رأس السنة بدبي
‎الإمارات اليوم -

عمل آلاف من الكوادر العسكرية والمدنية التابعين للجنة تأمين الفعاليات، أول من أمس، على مدار الساعة لتأمين احتفالات مبهرة برأس السنة شهدتها إمارة دبي للمرة الأولى في 40 موقعاً رئيساً.

واستخدمت لجنة تأمين الفعاليات للمرة الأولى 38 طائرة مسيّرة (درون) لتغطية مناطق الاحتفالات، مقارنة بثماني طائرات فقط في احتفالات العام الماضي، وعززت غرف العمليات التي تابعت جميع المواقع ببث فوري وحيّ من 53 ألفاً و199 كاميرا مراقبة، وزعت باحترافية عالية في جميع المواقع، لتنقل الصورة إلى سبع غرف قيادة مركزية، من بينها مركز عمليات «داون تاون» برج خليفة.

وصرح القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، لـ«الإمارات اليوم»، بأن دبي ربما تكون المدينة الوحيدة في العالم التي تشهد 40 موقعاً رئيساً للاحتفال برأس السنة، ما يعكس ثقة المجتمع المحلي ورواد الإمارة من مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن 55 جهة حكومية وخاصة تعمل تحت مظلة لجنة تأمين الفعاليات للخروج بالاحتفالات في أبهى صورة، سواء من حيث الأمن أو التنظيم.

وأضاف أن فِرَق العمل التابعة للجنة من الدوائر المختلفة صارت لديها احترافية كبيرة في التعامل مع الفعاليات الكبرى، كما أنها معززة حالياً بمنظومة تقنية متطورة، وأشار إلى التوسع في استخدام «الدرونز» بفضل مركز أنظمة الطائرات المسيّرة وما يحتويه من منظومة «الدرون بوكس»، ودورها في تعزيز الأداء من خلال ضمان سرعة الوصول إلى مواقع الحوادث، وتزويد مركز القيادة والسيطرة بالمعلومات والبيانات التي من شأنها أن تدعم تقليل زمن الاستجابة.

وأكد المري أن التخطيط للفعاليات الكبرى، مثل احتفالات رأس السنة، يجري مبكراً من قبل اللجنة التي تستغل كل الممكنات المتاحة لـ55 شريكاً حكومياً وخاصاً بكل انسجام، ما أتاح تنظيم هذا العدد من الاحتفالات بعد أن كانت تقتصر منذ سنوات قليلة مضت على منطقة برج خليفة فقط.

بدوره، قال نائب القائد العام للدفاع المدني في دبي، اللواء جمال بن عاضد المهيري، لـ«الإمارات اليوم» من موقع احتفالات رأس السنة وسط مدينة برج خليفة، إن رجال الدفاع انتشروا بشكل مدروس في نقاط مختلفة في جميع مناطق الفعاليات، كما تولوا مبكراً مهمة الإشراف على سلامة الألعاب النارية، لافتاً إلى مشاركة أكثر من 1754 إطفائياً من الضباط وضباط الصف والأفراد، كما تم تجهيز أكثر من 156 آلية حديثة ومتنوعة الاختصاصات، منها 12 زورق إطفاء بحري.

وأضاف المهيري أن الدفاع المدني يستعين في منطقة برج خليفة بغرفة عمليات متنقلة تتسم بالمرونة، ويمكن من خلالها متابعة الأحداث وتحويلها إلى وحدة بث مباشر في حالة الطوارئ، كونها متصلة بغرفة العمليات المركزية في القيادة العامة للدفاع المدني، بما يسهم أولاً بأول في توفير المعلومات والبيانات اللازمة لصناعة القرار.

وأكد أن تنظيم الفعاليات التي شهدتها إمارة دبي كان رائعاً بكل المقاييس، وانعكس ذلك على مستوى رضا وسعادة رواد مناطق الاحتفالات من مختلف البلدان.

بدوره، قال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، مشعل عبدالكريم جلفار، إن احتفالات رأس السنة في دبي أصبحت حدثاً مميزاً نحرص فيه جميعاً على أداء أدوارنا بشكل تكاملي، تحت مظلة لجنة تأمين الفعاليات بالشراكة مع هيئة الصحة في دبي.

وأضاف أن المؤسسة استخدمت حافلات الدعم الميداني خلال فعاليات برج خليفة، باعتباره المقصد الرئيس والأكبر للزوار، لافتاً إلى أن الحافلات تتميز بقدرتها على استقبال عدد كبير من المصابين في آن واحد.

وأشار إلى أن المؤسسة وفرت كذلك خلال الفعاليات، خدمة التطبيب عن بعد، من خلال طبيب طوارئ موجود في غرفة العمليات الرئيسة بمقر المؤسسة، يتولى استقبال الاتصالات ويقدّم العناية الطبية الطارئة هاتفياً للأشخاص الذين ليسوا بحاجة إلى التوجه للمستشفى الميداني أو النقل بمركبات الإسعاف.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد