جريدة الإتحاد - 1/5/2026 8:20:44 AM - GMT (+4 )
لندن (د ب أ)
أكد البرتغالي روبن أموريم، أنه المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، وليس مجرد مدرب، مثيراً الشكوك بشأن مستقبله قبل أن يطلب من قسم الكشافة والمدير الرياضي بالنادي "القيام بعملهم".
وواصل مانشستر يونايتد نزيف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادله 1 / 1 مع مضيفه ليدز يونايتد، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة.
وعلى ملعب (إيلاند رود)، بادر برندن آرونسون بالتسجيل لمصلحة ليدز في الدقيقة 62، لكن سرعان ما أدرك ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 65.
وأصبح في جعبة مانشستر يونايتد، الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة، 31 نقطة في المركز السادس بترتيب البطولة العريقة.
وخلال المؤتمر الصحفي، الذي أعقب اللقاء، أعرب أموريم عن استيائه من إدارة النادي، حيث كان أموريم قد ألمح إلى وجود حالة من الغضب خلف الكواليس قبل المباراة، حيث رفض مدرب يونايتد توضيح تصريحاته الأخيرة حول خطط النادي في سوق الانتقالات.
وبدا المدرب الشاب "40 عاماً" محبطاً عندما تهرب من الإجابة على تلك الأسئلة، لكنه كان أكثر صراحة عندما سئل عقب مواجهة ليدز عما إذا كان لا يزال يشعر بثقة مجلس الإدارة.
وقال أموريم: "يا رفاق، بداية، لاحظت أنكم تتلقون معلومات منتقاة حول كل شيء، لقد جئت إلى هنا لأكون مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، لا مدرباً له. وهذا واضح".
وأضاف مدرب يونايتد "أعلم أن اسمي ليس (توماس) توخيل، ولا (أنطونيو) كونتي، ولا (جوزيه) مورينيو، لكنني المدير الفني لمانشستر يونايتد، وسيبقى الوضع على هذا النحو لمدة 18 شهراً أو حتى يقرر مجلس الإدارة التغيير، هذه كانت وجهة نظري".
وشدد أموريم "أريد أن أختم حديثي بهذا. لن أستقيل. سأؤدي عملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي".
وأثارت تصريحات أموريم في نهاية المؤتمر الصحفي استغراباً واسعاً، لا سيما مع تكراره التلميح إلى احتمال رحيله عند انتهاء عقده في عام 2027.
وعانى أموريم من الإخفاقات أكثر من النجاحات منذ توليه منصب المدير الفني لمانشستر يونايتد في نوفمبر 2024، خلفاً للهولندي تين هاج.
وأكد المدير الفني السابق لسبورتنج لشبونة البرتغالي: "أود فقط أن أؤكد أنني سأكون المدير الفني لهذا الفريق، وليس مجرد مدرب". واختتم أموريم تصريحاته قائلاً: "لقد كنت واضحاً تماماً في هذا الشأن، وسينتهي هذا الأمر خلال 18 شهراً، وبعدها سينتقل الجميع إلى مشاريع أخرى. هذا ما اتفقنا عليه. هذه هي وظيفتي، وليست مجرد مدرب".
وتأتي تصريحات أموريم بعدما ظهرت تقارير مؤخراً تفيد بأن شخصيات من وراء الكواليس شككت في نهجه التكتيكي، بمن فيهم رئيس قسم التعاقدات كريستوفر فيفيل. كما تردد أيضاً أن حواره مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس قد ازداد توتراً في الآونة الأخيرة.
إقرأ المزيد


