جريدة الإتحاد - 1/8/2026 11:45:27 PM - GMT (+4 )
منزل سكني قيد الإنشاء بعد حريق إيتون في ألتادينا، بولاية كاليفورنيا الأميركية.
الحريق مرَّ عليه عام، وذكراه الأولى تجدد خطر حرائق الغابات، التي طالت مطلع العام 2025 معظم منشآت منطقة ألتادينا، التي يعيش فيها مجتمع متنوّع من الطبقة المتوسطة ومعظمهم أميركيون من أصل أفريقي. الحرائق طالت أيضاً منطقة باسيفيك باليسيدز، حيث يقيم مشاهير هوليوود.
ولا يزال سكان المنطقتين يكافحون لإعمار ما تم تدميره وتحديد السبب الحقيقي للكارثة ومن المسؤول عن وقوعها. مرّ عام بالضبط منذ اندلاع حرائق الغابات بجميع أنحاء منطقة لوس أنجلوس، مما أودى بحياة ما لا يقل عن 31 شخصاً، وانهيار أكثر من 16000 مبنى، وتدمير كل شيء تقريباً عبر مساحة تقارب 80 ميلاً مربعاً. آلاف المنازل التي طالها الدمار يوم 7 يناير 2025 تتم إعادة بناؤها.
وضمن هذا الإطار، يشير تقرير نشرته «نيويورك تايمز» إلى أن مسؤولي مدينة ومقاطعة لوس أنجلوس أصدروا أكثر من 2600 تصريح بناء، أي أكثر من خمسة أضعاف العدد الصادر حتى الآن بعد حريق كامب، الذي دمّر عدداً مماثلاً من المنازل بشمال كاليفورنيا عام 2018. لكن بعد 12 شهراً، لا تزال الكارثة جُرحاً مؤلماً - اقتصادياً وسياسياً وجغرافياً وبيئياً وحتى نفسياً. لا تزال جحافل الناجين النازحين تكافح مع شركات التأمين لتعويض الخسائر وإعادة البناء.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)
إقرأ المزيد


