جريدة الإتحاد - 1/10/2026 1:03:57 AM - GMT (+4 )
إبراهيم سليم (أبوظبي)
نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية لقاء توعوياً لأصحاب المزارع والعزب ومربي الثروة الحيوانية، تناولت «مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات»، وبينت الطرق التي تساعد في الحد من مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات، والتي تشمل زيادة الوعي، وتشجيع أفضل الممارسات، والدعوة إلى اتخاذ إجراءات، والتأكيد على نهج «الصحة الواحدة».
وأوضحت أن نهج الصحة الواحدة، هو نهج متكامل وموحد يعترف بالترابط الوثيق بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، ويهدف إلى تحقيق التوازن المستدام بينها، ويتم ذلك من خلال تنسيق وتعاون بين تخصصات مختلفة في مجالات الصحة والبيئة والزراعة لمعالجة التهديدات الصحية بشكل أفضل، مثل الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، ومقاومة مضادات الميكروبات، وسلامة الغذاء، والتحديات البيئية.
وحددت «الهيئة» عبر اللقاء الذي نظمته عن بُعد على تطبيق «تيمز»، أسباب ظاهرة مقاومة المضادات الحيوية، في سوء الاستخدام، وكذلك فرط الاستخدام، وظاهرة المقاومة، التي تبدأ عندما تتوقف الكائنات الدقيقة عن الاستجابة للعلاج بالمضادات وتسمى بالقاتل الصامت. وتتعدد أنواع مضادات الميكروبات إلى 4 أنواع، حيث تشمل المضادات الحيوية لمعالجة الأمراض البكتيرية، مضادات الفيروسات المعالجة الأمراض الفيروسية، مضادات الطفيليات المعالجة الأمراض الطفيلية.
وحذرت «الهيئة» من مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات، التي تشمل فشل العلاج، وانتشار الأمراض، ومخاطر مقاومة مضادات الميكروبات، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وزيادة الوفيات، ودللت على ذلك بأن التوقعات الجديدة الصادرة عن مشروع البحث العالمي حول مقاومة مضادات الميكروبات تشير إلى أن مقاومة مضادات الميكروبات البكتيرية ستتسبب في 39 مليون حالة وفاة بين عامي 2025 و2050، وهو ما يعادل ثلاث وفيات كل دقيقة. وبيّنت أن مضادات الميكروبات، عبارة عن مستحضرات كيميائية طبيعية أو مصنعة تساعد الجسم على محاربة والتغلب على الميكروبات المسببة للمرض، وتستخدم للعلاج في حالات العدوى التي تصيب الإنسان والحيوان والنبات.
تجدر الإشارة إلى أن «الهيئة» تسعى دوماً للتوعية بالأمراض التي تصيب الحيوانات، ومنها ما ينتقل إلى الإنسان، كما تنفذ حملات التحصين ضد الأمراض، من خلال أفضل أنواع ﺍﻟﻠﻘﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺑﻴﻦ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ، وﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﻭﺳﻼﻣﺔ الإنسان، وسلامة ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ، خاصة ﺃﻥ هناك من ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺗﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒﻴﺎً ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ على الإنسان، حيث يمكن أن تنقل إلى الإنسان من خلال حيوان مصاب، كما أن ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻗﺪ تزيد ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻼﺝ، ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ، ﻣﻤﺎ قد ﻳﺆﺩي إلى تطور مقاومة البكتيريا لتلك المضادات ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ إﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍلأﻣﺮﺍﺽ ﺑﺎﻟﺘﺤﺼﻴﻦ تساهم ﻓﻲ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ بهذه الأمراض، وتعزز صحة وسلامة الإنسان، ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ.
إقرأ المزيد


