استشارة
‎الإمارات اليوم -

تعرّضتُ لحادث مروري، وكانت سيارتي مؤمَّنة تأميناً شاملاً، وكنتُ المتضرر، وأصلحت شركة التأمين السيارة في إحدى الورش، وتبيّن وجود ضربة في «الشاصيه»، لكن الإشكالية كانت في رسوب المركبة مرتين لاحقاً بالفحص ونجاحها في المرة الثالثة، فهل أتسلم السيارة أم يحق لي المطالبة بقيمة التأمين؟  «ع.أ» دبي

بدايةً، يجب التنبيه إلى أن ضربة «الشاصيه» تُعد من أخطر الأضرار التي قد تصيب المركبة، باعتبار أن «الشاصيه» هو الهيكل الأساسي لها، وأي تلف فيه يؤثر مباشرة في مستوى الأمان والسلامة، فإصابته قد تؤدي إلى اختلال ثبات السيارة، وانحراف المقود، وتآكل غير منتظم للإطارات، وظهور اهتزازات وأصوات مزعجة، إضافة إلى انخفاض كبير في القيمة السوقية للمركبة، وزيادة مخاطر التعرض للأعطال والحوادث مستقبلاً.

ومن الناحية القانونية، فالعلاقة بين المؤمن له وشركة التأمين يحكمها نص وثيقة التأمين.

وغالبية وثائق التأمين الشامل تنص على أنه في حال تضرر قاعدة المركبة (الشاصيه)، أو الأجزاء الثابتة من الهيكل التي تستلزم القص أو الشد أو اللحام نتيجة الحادث، فإن المركبة تُعد في حكم الخسارة الكلية، وتلتزم شركة التأمين بتعويض المؤمن له بالقيمة السوقية للمركبة وقت وقوع الحادث.

وبناءً عليه، يحق لصاحب السيارة المطالبة بقيمة التأمين وعدم استلام المركبة المتضررة، حفاظاً على سلامته، مع أحقية شركة التأمين في الاحتفاظ بالمركبة بعد التعويض.

كما يحق له تقديم شكوى إلى «سندك»، ثم اللجوء إلى القضاء عند الاقتضاء.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد