قمة المليار متابع/ من اللعب إلى العالمية.. حين يقود الأطفال صناعة المحتوى الهادف
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 11 يناير /وام/ سلطت جلسة "الطفلان اللذان اكتسحا يوتيوب"، الضوء على واحدة من أبرز قصص النجاح العالمية في صناعة المحتوى الموجّه للأطفال، مجسِّدة نموذجاً استثنائياً لتحوّل الشغف العائلي إلى علامة إعلامية مؤثرة تتجاوز الحدود والثقافات.

وشارك في الجلسة الطفلان فلاد ونيكي ووالداهما فيكتوريا وسيرغي، أصحاب قناة Vlad & Niki، التي تُعد من أكبر منصات محتوى الأطفال عالمياً، بعد أن نجحت في بناء قاعدة جماهيرية تضم نحو 530 مليون متابع، حيث تسهم القناة في إلهام الأطفال حول العالم، وتحرص على تقديم محتوى عائلي آمن يعزز القيم الأخلاقية، ضمن قالب ترفيهي جذاب.

جاء ذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات على مدار 3 أيام واختمت أعمالها اليوم تحت شعار "المحتوى الهادف".

وتناولت الجلسة، التي أدارتها فيرا سليفينسكا، رئيسة تطوير الأعمال العالمية في شركة "إير ميديا تيك"، رحلة تحوّل مقاطع عائلية بسيطة قائمة على اللعب والمرح إلى علامة عالمية يصل محتواها اليوم إلى جماهير تتحدث أكثر من 20 لغة، محققة مليارات المشاهدات حول العالم.

وأكد سيرغي، والد فلاد ونيكي، أن الطفلين يبلغان من العمر 10 و12 عاماً، وقد نجحا في ترسيخ حضورهما كأحد أبرز الأسماء العالمية في مجال محتوى الأطفال، موضحاً أن رحلة النجاح انطلقت من فكرة بسيطة كهواية عائلية، قبل أن تتحول إلى مشروع متكامل.

وقال : في البداية قمنا أنا وفيكتوريا بكل شيء بأنفسنا، ثم تطورت القناة تدريجياً، وأصبح لدينا اليوم فريق عمل يضم نحو 10 موظفين، إلى جانب التعاون مع منتج تنفيذي لتقديم محتوى احترافي ومنظم.

من جانبها، شددت فيكتوريا على أن دورها كأم يبقى محورياً إلى جانب مسؤولياتها في إدارة القناة، حيث تتولى إعداد الجداول الزمنية وتنظيم عمليات التصوير، مؤكدة أن تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل يمثل أولوية لا يمكن التفريط بها.

وأضافت: نحرص على دعم أطفالنا ومساندة أحلامهم المستقبلية، ولدينا رؤى تطويرية طموحة، كما نبحث عن أطفال ممثلين يمتلكون شغف المعرفة وحب الاستكشاف ليكونوا جزءاً من عالم القناة.

بدورهما، أشار فلاد ونيكي إلى متابعتهما لعدد من صناع المحتوى والمؤثرين حول العالم، معربين عن إعجابهما بصانع المحتوى العالمي "مستر بيست"، لما يقدمه من مغامرات إنسانية وتجارب ملهمة ذات أثر إيجابي.

وأكدا أن صناعة المحتوى بعد التوسع الكبير في قاعدة المتابعين لم تعد مهمة سهلة، نظراً لتنوع اهتمامات الجمهور، الأمر الذي يتطلب تقديم محتوى قادر على تحقيق أعلى مستويات الرضا لدى مختلف الفئات، وهو تحدٍ متزايد الصعوبة.

وأوضح الطفلان أن طموحاتهما لا حدود لها، مع تطلع مستقبلي إلى توسيع فريق العمل، بما يسهم في تطوير القناة وتعزيز نجاحها وانتشارها عالمياً.

من جانبه عاد والدهما إلى الحديث قائلا إن أفكار فلاد ونيكي تمثل الركيزة الأساسية لنجاح القناة، مضيفاً "نحن نقدم محتوى للأطفال، ومن الطبيعي أن يكون إشراف طفلين على اختيار الأفكار عاملاً حاسماً في مخاطبة الجمهور المستهدف بالأسلوب الأقرب إليهم".

وبيّن أن عملية الإنتاج تمر بمراحل من طرح الفكرة ومناقشتها وصولاً إلى تنفيذ الفيديوهات الاحترافية، على أن تكون الكلمة الفصل في جميع المراحل لفلاد ونيكي، مشيراً إلى أن القناة تركز على ترسيخ قيم حب السلام، والصدق، والخير، والعطاء.



إقرأ المزيد