جريدة الإتحاد - 1/13/2026 12:08:53 PM - GMT (+4 )
طنجة (د ب أ)
يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي في قمة ثأرية تجمع الفريقين، غداً الأربعاء، في مدينة طنجة بالدور نصف النهائي للنسخة 35 لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي تقام في المغرب حتى يوم 18 يناير، وتفوح من هذه القمة الأفريقية رائحة «الثأر ورد الاعتبار»، حيث يسعى المنتخب المصري، بقيادة مديره الفني حسام حسن ونجمه وقائده محمد صلاح، للانتقام من أسود التيرانجا الذين حرموا الفراعنة من اللقب الثامن، وحققوا اللقب لأول مرة في تاريخهم بالفوز على منتخب مصر بركلات الترجيح في نهائي النسخة قبل الماضية في الكاميرون2021.
وبعد أشهر قليلة من هذا النهائي الشهير الذي جمع بين نجمي ليفربول حينها، صلاح وساديو ماني الذي يلعب حالياً بصفوف النصر السعودي، تفوّق المنتخب السنغالي على نظيره المصري بركلات الترجيح أيضاً، بعدما تبادلا الفوز 1/ صفر ذهاباً وإياباً في مارس 2022 ليتأهل المنتخب السنغالي لنهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في قطر.
بخلاف ذلك، كانت المواجهات الست السابقة بين منتخبي مصر والسنغال عامرة باللكمات المتبادلة، حيث تفوق المنتخب السنغالي في أول مواجهة عام 1986 في انطلاقة مشوار الفريقين بكأس الأمم التي استضافتها مصر، وأكمل الفراعنة مشوارهم للنهاية وتُوجوا باللقب بركلات الترجيح على حساب الكاميرون.
وتجدّد اللقاء بين الفريقين في نسخة 2000 التي أقيمت في غانا ونيجيريا، وفاز منتخب مصر بهدف وحيد سجّله حسام حسن المدير الفني الحالي للفراعنة، وبعد عامين ردّ أسود التيرانجا الصفعة بالفوز بنتيجة 1/ صفر أيضاً في دور المجموعات بنسخة 2002 في مالي.
وبعد أربعة أعوام، ردَّ الفراعنة اعتبارهم وهزموا السنغال بنتيجة 2/ 1 في الدور قبل النهائي، ليُتوجوا باللقب وسط جماهيرهم في 2006 بالفوز على كوت ديفوار بركلات الترجيح، وانتظر السنغاليون 16 عاماً لرد اعتبارهم بالفوز على مصر وانتزاع لقب النسخة قبل الماضية، والأول في تاريخهم على الإطلاق.
وعاش عدد من نجوم الجيل الحالي لمنتخب مصر الصدمة المزدوجة أمام السنغال في 2022، بدءاً من حارس المرمى محمد الشناوي، مروراً بالرباعي الهجومي محمود حسن تريزيجيه وصلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد، وكذلك ثنائي الوسط حمدي فتحي وإمام عاشور، وعناصر أخرى مثل أحمد مصطفى زيزو ومهند لاشين، والظهير الأيسر أحمد فتوح.
كما يتفوّق جيل ساديو ماني على جيل صلاح بفوز السنغال ذهاباً وإياباً على مصر في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2015، مما تسبب في غياب الفراعنة لفترة أطول عن المونديال القاري من 2010، حيث حققوا أول لقب إلى 2017 حيث خسروا اللقب في المباراة النهائية أمام الكاميرون.
قبل مواجهة الغد يتسلّح المنتخب السنغالي، بقيادة مديره الفني بابي ثياو، بأفضلية اللعب في مدينة طنجة منذ بداية مشوار الفريق في البطولة، بدءاً من اعتلاء المجموعة الرابعة بفوزين على بوتسوانا وبنين والتعادل مع الكونغو الديمقراطية، مروراً بالتفوق على السودان 3/ 1 ومالي 1/ صفر في الأدوار الإقصائية.
في المقابل، سينتقل منتخب مصر بقيادة مديره الفني حسام حسن بعد 5 مباريات متتالية في أكادير، بدءاً من اعتلاء المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط بعد فوزين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا وتعادل سلبي مع أنجولا، مروراً بإقصاء بنين بالفوز 3/ 1 بعد التمديد للوقت الإضافي في دور الـ 16 ثم الإطاحة بحامل اللقب كوت ديفوار بالفوز 3/ 2 يوم السبت الماضي.
ويرتكز منتخب مصر هذه المرة على صلابة خط دفاعه وخبرات حارسه محمد الشناوي، إضافة إلى توهج ثنائي الدوري الإنجليزي محمد صلاح وعمر مرموش، اللذين سجّلا 6 أهداف من أصل 9 أهداف للفراعنة في مشوارهم بالبطولة، بواقع 4 أهداف لنجم ليفربول، وهدفين للاعب مانشستر سيتي. في الجهة الأخرى، يضم منتخب السنغال عدداً لا يستهان به من عناصر الخبرة التي حققت اللقب الوحيد في 2022، بدءاً من حارس المرمى إدوارد ميندي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي قائد الفريق، ونجم الوسط إدريسا جانا جايي والثنائي الهجومي ساديو ماني وإسماعيلا سار.
ويبرز أيضاً من الوجوه الجديدة، الثنائي الهجومي نيكولاس جاكسون وإبراهيم مباي لاعب باريس سان جيرمان، وثنائي الوسط بابي جايي وبابي مطر سار.
إقرأ المزيد


