جريدة الإتحاد - 1/15/2026 12:19:34 AM - GMT (+4 )
- يعجبوني الناس الأولين ومن جيل الطيبين الذين ما زالوا محافظين على الشرطتين الزرقاوين، هذيلا ترا ما يتعوضون مب مثل الناس الحين ما تدري قرأ رسالتك وإلا ظل صامتاً يراها بعين واحدة، وغالباً اليسرى دون أن يحرك ساكناً أو ينبس ببنت شفة!
- يعني هالألمانيات اللي من نسل العرق الآري، واللائي يشبهن الخيول المطهمة، وإلا الروسيات والأوكرانيات وإلا البوسنيات اللاتي يشبهن الحور العين، سبحان الذي خلقهن، ما قد سمعنا أن أحداً «نظلهن» وإلا «سوى لهن سوا» من سحر وإلا أطلق عليهن قاذفات اللهب من الحسد، بس عندنا توها متخرجة ومتعثرة نتائجها الدراسية، وعندها مواعيد مع أكثر من عيادة، وطبيب غير واثق من نفسه، وتفكر أن تشد ضلوعها وتنحت وجهها النفرتيتي، وعقب كل هذا تقول: والله فلانه مسوية لي سحراً أو ربطاً، وإلا أحد «نظلني» في الشغل أو عين فلانة حارّة، لكل أولئك من نون النسوة القوارير أتمنى أن ينضممن إلى حلقة التدريب وحصة التعليم عند المدربة النرويجية أو النمساوية، مش متأكد من الجنسية، وغير واثق من لفظ الاسم «فلاشيرنيشوفييكي»! ويتركن عنهن كلمات الجدات الطيبات واللائي كن على سبحانيتهن: «عين صابتني، وما صلت على النبي» أو فلانة عاملة سحراً لي ولزوجي أو نحن محسودين أو أنا أحد يحفر تحتي، علشان هالشكل مش متوفقة لا في الشغل ولا في الصديقات، سبحان العين ما تصيب إلا الكسيحة أما الألمانية بذاك العرض لو تعقطها بحصاة ما عَوّلت!
- ما أدري ليش الذين يعملون دعاية للمنتجات العشبية والطبية والتجميلية يحلفون بالله أنهم صادقون؟ وإذا ما ظهر خلاف ذلك يضمنون لك ترجيع نقودك! الصادق يفترض أن لا يحلف، الكاذب وحده محتاج للحلف، وبعدين الفلوس من تظهر من المخبأ، ما ترد له مرة ثانية، خلوا عنكم الخريط والحلفان، وحطوا إيديكم على شواربكم إذا تقدرون وتصدقون، يعلها «الزلاغ»!
- «ولا تغمضني إلا ثمرة الأناناس في سلة الفواكه تنتصف السلة، وتّم مرتزة لين يلطمون كل الفواكه، ويتعايزون عن تقطيعها، والكل مجّل على الثاني، طيب عيل ليش تلك التفيزيرة من الأول، مثل ميم الكَلَفس»؟
إقرأ المزيد


