أحمد زايد: نوابغ العرب من أهم المبادرات العربية الداعمة للفكر والإبداع
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 15 يناير/ وام / أكد الدكتور أحمد زايد الأستاذ في كلية الآداب بجامعة القاهرة وعضو لجنة التحكيم في قطاع الأدب والفنون بجائزة نوابغ العرب ورئيس مكتبة الإسكندرية أن الجائزة واحدة من أهم المبادرات العربية الداعمة للفكر والإبداع، مشيراً إلى أن انضمامه إلى لجنة التحكيم يأتي انطلاقا من إيمانه العميق برسالة الجائزة وأثرها المتنامي على مستوى الوطن العربي والعالم.

وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" : جائزة نوابغ العرب في عامها الثالث أثبتت مكانتها كجائزة رائدة تحظى باهتمام واسع وتأثير متزايد، لافتاً إلى أن نجاحها يعود إلى ارتباطها برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، التي تركز على المستقبل والعمل والعقل والابتكار إلى جانب الاهتمام العميق بالتراث العربي.

وأشار إلى أن تشجيع الابتكار يشكل القاطرة الحقيقية لتقدم المجتمعات العربية، مؤكداً أن الجائزة تمثل منصة محفزة للمفكرين والأدباء والفنانين وتمنح الشباب العربي دافعاً حقيقياً للعمل والإنجاز وفتح آفاق جديدة للإبداع بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة العالمية.

وأكد أن استمرار الجائزة بهذا الزخم وبهذا المستوى العالي من الشفافية والموضوعية يعزز من مصداقيتها ويزيد من تأثيرها عاما بعد عام، موضحاً أن الجائزة مرشحة مستقبلاً للتحول إلى مشروع عربي معرفي ضخم لا يقتصر على تكريم عدد محدود من المبدعين بل يمتد ليشمل الأطفال والشباب وشرائح أوسع من المجتمع العربي دعما لمنظومة الابتكار والتنمية.

وأضاف أن التحكيم الموضوعي والشفاف الذي يعتمد على الكفاءة والتميز الفعلي دون أي تدخلات يعزز من قيمة الجائزة ويجعل الفائزين بها مرشحين بطبيعة الحال لنيل جوائز عالمية لاحقة، مشيراً إلى أن اختيار شخصيات متميزة ذات سجل مهني وجوائز سابقة يعكس قوة المعايير المعتمدة ويؤكد مكانة الجائزة على الساحة الدولية.

ولفت إلى أن الجائزة شهدت تزايداً ملحوظاً في أعداد المتقدمين عاماً بعد عام ما يعكس اتساع نطاقها وتأثيرها، مؤكداً أن باب الترشح مفتوح وأن آفاق المشاركة غير مقيدة بما يسمح بتكوين قاعدة بيانات شاملة للمفكرين والمبدعين العرب حول العالم.

وأوضح الدكتور أحمد زايد الأستاذ في كلية الآداب بجامعة القاهرة وعضو لجنة التحكيم في قطاع الأدب والفنون بجائزة نوابغ العرب ورئيس مكتبة الإسكندرية أن الجائزة تراعي تمثيل مختلف أقاليم الوطن العربي دون أي تحيز جغرافي أو ثقافي وتسلط الضوء أحياناً على أسماء عربية مبدعة قد لا تكون معروفة على نطاق واسع داخل المنطقة ما يسهم في تعزيز حضورها وتأثيرها بعد الفوز بالجائزة وترسيخ دور نوابغ العرب كمنصة جامعة للعقول العربية المتميزة أينما وجدت.



إقرأ المزيد