"التعليم العالي" تستكمل الربط الإلكتروني للبيانات مع 54 مؤسسة
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 19 يناير/ وام/ استكملت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عملية الربط الإلكتروني للبيانات مع 54 مؤسسة للتعليم العالي داخل الدولة، وذلك في إطار مشروع وطني رقمي متكامل يهدف إلى توظيف البيانات التعليمية لدعم اتخاذ القرار، وتطوير السياسات، وتحسين رحلة الطالب في مختلف مراحلها، والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية، وفق أعلى معايير الكفاءة والحوكمة، فيما تواصل الوزارة استكمال ربط بقية المؤسسات وفق خطة مرحلية معتمدة.

ويسهم هذا الربط في تحسين تجربة الطالب عبر تبسيط الإجراءات، وتسريع خدمات القبول والاعتراف بالمؤهلات، وضمان دقة البيانات الأكاديمية، بما يدعم انتقاله السلس بين مراحل التعليم والتخرج والالتحاق بسوق العمل.

وتتيح منظومة الربط لصنّاع القرار الوصول الفوري إلى بيانات ومؤشرات دقيقة ومحدّثة، عبر لوحات متابعة ذكية، تسهم في دعم التخطيط الأكاديمي، ورصد الاتجاهات المستقبلية، واتخاذ قرارات قائمة على بيانات موثوقة على المستويين المؤسسي والوطني.

يمثل الربط إطاراً تحولياً في منهجية متابعة وتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي، من خلال الاعتماد على البيانات المتكاملة والتركيز على المخرجات التعليمية والمهارات المكتسبة بدلاً من المدخلات التقليدية، وذلك بما يتماشى مع قانون التعليم العالي والبحث العلمي الذي صدر مؤخراً، ويهدف إلى ترسيخ إطار اتحادي شامل لتنظيم قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الحوكمة وكفاءة الإدارة، والارتقاء بجودة التعليم العالي وتنافسيته، بما يضمن مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع متطلبات سوق العمل.

وقالت الدكتورة روان غالي، مديرة الفعالية المؤسسيّة في الجامعة الأمريكية في دبي: "بعد استكمال مشروع الربط التلقائي للبيانات مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لمسنا أثراً إيجابياً في الأداء على المستويين الأكاديمي والإداري في الجامعة، حيث أتاح لنا هذا الربط تبادل البيانات بشكل آمن وفوري بين الجامعة والوزارة".

وأوضح الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي أن هذا المشروع يأتي تجسيداً لالتزام جامعة دبي برؤية دولة الإمارات لتصفير البيروقراطية الحكومية، عبر تبسيط الإجراءات والارتقاء بتجربة الطلبة. إذ يساهم في أتمتة قبول الطلبة، وتحسين آليات إعداد التقارير الخاصة بمؤشرات الأداء الرئيسية، وتسريع جاهزية الاعتماد الأكاديمي من خلال تقليص زمن الموافقة، كما يعزز هذا التكامل الربط بين التعليم وسوق العمل الوطني.

وقال الدكتور بورتون أغاباو، مدير ضمان الجودة وفاعلية الأداء المؤسسي في جامعة الفجيرة : "يمثّل استكمال مشروع الربط التلقائي للبيانات خطوة مهمة على صعيد الحوكمة المؤسسية وضمان الجودة والمساءلة، بما يعزّز مواءمة أداء الجامعة مع إطار التقييم الوطني القائم على المخرجات".

كما أكد البروفيسور ماندا فنكاترامانا، القائم بأعمال جامعة الخليج الطبية،" أن المشروع ساهم في تبسيط الإجراءات وتحسين دقة البيانات وتقليل الأعباء والعمليات الإدارية اليدوية، كما أسّس هذا التعاون لقاعدة قوية لمواصلة جهود التطوير والتحول الرقمي".

من جانبه قال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: "نؤكد التزام الجامعة بتعزيز التحول الرقمي، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات، الهادفة إلى بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر تكاملاً وكفاءة واستدامة. ويُعد استكمال التكامل الإلكتروني مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خطوة محورية تعزز دقة وموثوقية البيانات الأكاديمية، وتدعم كفاءة العمليات الإدارية، وتوفر خدمات أكثر شفافية وسلاسة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية".

وقال جيمس مورس، رئيس أكاديمية ربدان: " يشكل مشروع الربط الإلكتروني للبيانات محطةً إستراتيجيةً محورية، تتماشى مع رؤية دولة الإمارات 2031، وتسهم في إرساء منظومة تعليم عالٍ رقمية متكاملة، قائمة على التكامل المؤسسي والحوكمة الذكية، وقد أسهم المشروع في إحداث نقلة نوعية في كفاءة العمليات الأكاديمية والإدارية، وتعزيز دقة وموثوقية البيانات، ودعم اتخاذ القرار الإستراتيجي القائم على الأدلة، من خلال التحول من النماذج التقليدية إلى منظومة رقمية شفافة ومستدامة".

وتمثل الخطوة نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي لقطاع التعليم العالي في دولة الإمارات، بما يعزز جاهزية القطاع لمستقبل قائم على المعرفة والابتكار، ويدعم تحقيق مستهدفات الدولة في بناء منظومة تعليم عالٍ متكاملة، مرنة، وقائمة على البيانات.

وتحرص الوزارة على تقديم الدعم اللازم لجميع مؤسسات التعليم العالي؛ لتسهيل عمليات الربط، والارتقاء بمستوى الخدمات على المستويين التقني واللوجستي، بما يتماشى مع جهودها في تصفير البيروقراطية، والتحول الرقمي.



إقرأ المزيد