الكبار تحت الضغط في دوري الأبطال مع اقتراب الأدوار الإقصائية
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

باريس (أ ف ب)
تمتلك أندية ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي وإنتر الإيطالي مجتمعة 24 لقباً أوروبياً، لكن يتعين عليها تقديم المزيد من الجهد لضمان بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع عودة عَجَلة منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للدوران هذا الأسبوع.
ومع تأهُّل الفرق الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ 16، يتعيّن على الأندية من المركزين التاسع إلى الرابع والعشرين خوض الملحق من مباراتين فاصلتين للحاق بركب المتأهلين، حيث تدخل الأندية الكبرى بصراع مُحتدم لحجز مراكزها مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعة الموحدة.
وضَمِن كل من أرسنال ومانشستر سيتي الإنجليزيين وبايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وأتالانتا الإيطالي مقاعدها في ملحق الأدوار الإقصائية على الأقل.
في المقابل، تحوم الشكوك حول مصير عدة أندية من العيار الثقيل قبل جولتين من نهاية دور المجموعة الموحدة.
ومن بين الفرق الأوفر حظاً لضمان التأهل في الجولة السابعة، يواجه إنتر، متصدر الدوري الإيطالي، المهمة الأصعب، حيث يتوجب عليه التعويض عن خسارته الأخيرة أمام ليفربول (0-1) عندما يواجه على أرضه أرسنال المتصدر بالعلامة الكاملة برصيد 18 نقطة ومتصدر الدوري الإنجليزي.
ورغم ذلك، لا يمكن لرجال المدرب الروماني كريستيان كيفو، الذين يحتلون المركز السادس برصيد 12 نقطة، الاعتماد على أي خدمة مجانية من أرسنال على ملعب «جوزيبي مياتسا» الثلاثاء، إذ يسعى متصدر الدوري الإنجليزي لحسم مركزه ضمن الثمانية الأوائل قبل الجولة الأخيرة في 28 يناير.
ومع اقتراب الموسم من نهايته، صرّح كيفو بعد فوز إنتر على أودينيزي 1-0 في «سيري أ» السبت، بأنه يعتقد أن فريقه بدأ يفهم جيداً أسلوب اللعب الذي يريده.
وقال المدرب الروماني الذي تولى تدريب إنتر في يونيو 2025: «إن رغبة هذا الفريق في التعلم رائعة».
وأضاف ابن الـ 45 عاماً: «ما نظهره على أرض الملعب دليل على رغبة هؤلاء اللاعبين، لأن تغيير العادات ليس بالأمر السهل».
ويتسلح فريق «نيراتسوري» في مواجهة أرسنال بالأرقام التي تصب في صالحه، حيث تفوّق على «المدفعجية» في ثلاث من أصل أربع مواجهات في المسابقة القارية الأم.
لا يساور ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد خلفاً لشابي الونسو، أي وهم بأن فترة وجوده في «سانتياغو برنابيو» ستُقاس إلى حد كبير بأدائه في أهم بطولة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز.
بعد الهزيمة المذلِّة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2-3 في مستهل مهام أربليوا في كأس الملك، قاد ابن الـ 43 عاماً النادي الملكي للفوز على ليفانتي المتواضع 2-0 في الدوري، السبت، على وقْع صيحات الاستهجان من جماهير برنابيو التي طالت المدرب الجديد والمهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ولاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينجهام.
قال أربيلوا، الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين كمدافع بقميص ريال: «لطالما احترمت جماهير برنابيو، فقد أطلقوا صافرات الاستهجان ضدي كثيراً، وهذا أحد الجوانب التي تجعل هذا النادي عظيماً، ألّا وهو شغف الجماهير».
ويستضيف ريال مدريد، صاحب المركز السابع برصيد 12 نقطة، موناكو الفرنسي الثلاثاء، وإذا أراد أربيلوا استعادة دعم الجماهير، فيجب عليه ألّا يراهن سوى على ورقة الفوز والتأهل إلى دور الـ 16.
فيما نجح المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي يجد نفسه تحت وابل من الانتقادات الحادة، في وقف سلسلة الهزائم، حيث لم يخسر ليفربول في 12 مباراة توالياً، ولكن مع تضاؤل فرصه في الدفاع عن لقبه في «البريميرليج» أسبوعاً بعد أسبوع، ستولي إدارة أنفيلد اهتماماً متزايداً لتحقيق نتائج مميزة في أعرق مسابقة أوروبية.
يحلّ أبطال أوروبا ست مرات ضيوفاً على مرسيليا الفرنسي في ملعب فيلودروم الأربعاء في أجواء من المتوقع أن تكون حماسية، حيث سيمثل الفوز لصاحب المركز التاسع برصيد 12 نقطة خطوة عملاقة نحو حجز مقعده في دور الـ 16، ما سيخفف الضغوطات عن مدربه بعد سلسلة من أربعة تعادلات تواليا في الدوري.
وقال المدرب الهولندي قبل تعادل ليفربول المُحبط على أرضه أمام بيرنلي الصاعد حديثاً 1-1 في الدوري نهاية الأسبوع الماضي، إنه «سعيد» بعودة المهاجم المصري محمد صلاح من مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، حيث حلّت بلاده في المركز الرابع.
وفي حال التحق صلاح بالـ «ريدز» منتصف الأسبوع، فسيُضفي حيوية هجومية مطلوبة بشدة للخط الإمامي في ليفربول الذي ظهر بصورة باهتة، حيث لم يسجل سوى 3 أهداف في مبارياته الأربع الأخيرة في «البريميرليج».
وتبدو حظوظ برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، أقل من بقية الأندية الكبرى المُنافسة على التأهل.
ويحتل عملاق كتالونيا، الذي بلغ نصف نهائي العام الماضي، بإشراف المدرب الألماني هانسي فليك المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط، إلا أنه حقق نقلة نوعية منذ تعثره في نوفمبر الماضي حين تعادل مع كلوب بروج البلجيكي 3-3 ثم، مُني بهزيمة مُذلة أمام تشيلسي الإنجليزي 0-3 على ملعب «ستامفورد بريدج».
مذاك، فاز برشلونة على آينتراخت فرانكفورت الألماني 2-1 في أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا منذ ثلاث سنوات على أرضه في «كامب نو»، لكنه سيخوض مباراة الأربعاء أمام سلافيا براغ التشيكي بعد ثلاثة أيام من تعرّضه لهزيمته الأولى بعد سلسلة من 12 مباراة توالياً لم يذق خلالها طعم الخسارة، وجاءت أمام مضيفه ريال سوسييداد 1-2 في الدوري.



إقرأ المزيد