جريدة الإتحاد - 1/20/2026 2:36:30 AM - GMT (+4 )
عبدالله أبوضيف (رفح، القاهرة)
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن سكان قطاع غزة يواجهون معاناة شديدة بعد مرور 100 يوم على وقف إطلاق النار، بينما أعلنت فرنسا أنها ترسل مئات الأطنان من المساعدات الغذائية إلى القطاع.
وأضافت اللجنة، في بيان، أن سكان غزة يواجهون ظروفاً إنسانية شديدة الصعوبة، مشددةً على ضرورة وضع حدٍّ للعنف، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكلٍ عاجل ومستدام.
في السياق، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن سفينة حاويات تحمل 383 طناً من المساعدات الغذائية غادرت، أمس الأول، ميناء لوهافر الفرنسي متجهة إلى غزة. وذكرت، في بيان، أن هذه المساعدات تهدف إلى تحسين صحة أكثر من 42 ألف طفل في غزة، تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين، ويعانون سوء التغذية.
وتحتوي المساعدات على مكملات غذائية، ستعطى بمعدل جرعة واحدة يومياً لمدة 6 أشهر للوقاية من سوء التغذية الحاد، حسب ما أوضحه المتحدث باسم وزارة الخارجية. وستصل سفينة الحاويات إلى ميناء بورسعيد بمصر في غضون 10 أيام تقريباً. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على «إكس»: «نحشد كل الجهود لدعم شعب غزة».
من جانبه، شدد مسؤول دائرة الإحصاء في وزارة الصحة الفلسطينية، زاهر وحيدي، في تصريح لـ«الاتحاد»، على ضرورة دخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، خاصة مع موجة الصقيع الحالية التي تلقي بظلالها على حياة مئات الآلاف من الأطفال، وأدت إلى وفاة البعض منهم نتيجة نقص عوامل التدفئة وضعف الإمكانات.
وأوضح وحيدي أن الغالبية العظمى من سكان القطاع يعيشون حالياً في مخيمات نزوح داخل خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، مع انعدام الأمن الغذائي، وغياب وسائل التدفئة والرعاية الصحية.
وقال المسؤول الفلسطيني، إن المستشفيات والمراكز الصحية تعمل بقدرات محدودة للغاية، في ظل نقص حاد في الإمكانيات الطبية والأدوية والمستلزمات، مما يقلل من فرص التدخل السريع والفعال لإنقاذ الحالات الحرجة، خصوصاً خلال موجات البرد القارس.
إقرأ المزيد


