أيلاف - 2/5/2026 3:01:05 AM - GMT (+4 )
إيلاف من لندن: صرّح مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس بأنه كان "أحمق" لقضاء أي وقت مع جيفري إبستين، وأنه يندم على معرفته به، ووصف رسالة بريد إلكتروني وردت في أحدث ملفات تم الكشف عنها بأنها "مُزيّفة".
في مقابلة أجريت معه في أستراليا، قال الملياردير الأميركي: "يبدو أن جيفري كتب رسالة بريد إلكتروني لنفسه. لم تُرسل هذه الرسالة قط، وكانت مُزيّفة. لذا لا أعرف ما الذي كان يدور في ذهنه حينها".
وأضاف: "هذا يُذكّرني فقط بأنني أندم على كل دقيقة قضيتها معه، وأعتذر عن ذلك".
ويبدو أن غيتس يُشير إلى رسالة بريد إلكتروني مُوجّهة إلى "عزيزي بيل" أرسلها إبستين إلى نفسه في يوليو/تموز 2013.
في الرسالة، يشكو إبستين من أن غيتس "اختار تجاهل صداقتنا" ويُشير إلى "مرضك المنقول جنسيًا".
ويتهم إبستين غيتس بأنه طلب منه "توفير مضادات حيوية يُمكنك إعطاؤها سرًا لميليندا" - في إشارة إلى زوجته السابقة، ميليندا فرينش غيتس.
لم أذهب للجزيرة
وتحدث غيتس عن علاقته بإبستين في مقابلة مع قناة 9 نيوز أستراليا قائلاً: "صحيح أنني كنتُ أحضر حفلات عشاء فقط. لم أذهب قط إلى الجزيرة، ولم ألتقِ بأي امرأة، وكلما اتضحت الأمور، كلما ازداد وضوحًا أن تلك الفترة، وإن كانت خطأً، لا علاقة لها بذلك السلوك."
ويدير غيتس مؤسسة غيتس الخيرية، وهي منظمة تعمل على الحد من الأمراض والفقر حول العالم.
وقال: "التقيت جيفري عام 2011. كان تركيزه منصبًا دائمًا على معرفته بالكثير من الأثرياء، وكان يدّعي قدرته على حثّهم على التبرع بأموال للصحة العالمية."
وأضاف: "كان من الحماقة أن أضيّع وقتي معه. كنتُ واحدًا من كثيرين ندموا على معرفتهم به."
وقبل المقابلة، قال متحدث باسم غيتس تعليقاً على الادعاء: "هذه الادعاءات سخيفة تماماً وكاذبة كلياً. الشيء الوحيد الذي تُظهره هذه الوثائق هو إحباط إبستين لعدم وجود علاقة مستمرة بينه وبين غيتس، والطرق التي كان سيلجأ إليها للإيقاع به وتشويه سمعته".
إقرأ المزيد


