لا أدلة كافية على اغتصاب الرهينة الإسرائيلية ميا شيم
أيلاف -

إيلاف من القدس: أغلقت السلطات الإسرائيلية قضية اغتصاب الرهينة السابقة في غزة، ميا شيم، بسبب عدم كفاية الأدلة، وتم اطلاق سراح مدرب اللياقة البدنية الشهير المقيم في تل أبيب دون توجيه أي اتهام إليه بعد تحقيق استمر لمدة عام.

أعلن مكتب المدعي العام لمنطقة تل أبيب يوم الأربعاء إغلاق قضية الرهينة السابقة في غزة، ميا شيم، ضد مدرب لياقة بدنية من تل أبيب بتهمة الاغتصاب المزعوم، وذلك بعد تحقيق استمر عاماً كاملاً. وزعمت مصادر مطلعة على الأمر أن "القضية أغلقت فقط بسبب نقص الأدلة". وبالإضافة إلى ذلك، أعلن المدعي العام أنه لن يتم توجيه أي اتهام ضد المتهم.

تسريب اسم المغتصبة 
ووفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست" قالت محامية شيم، إفرات نحماني بار:"ميا شيم فعلت ما يفترض أن يفعله كل مواطن، لقد لجأت إلى الشرطة وهي في حالة من الضيق بعد حدث معقد حتى تتمكن الشرطة من معرفة ما حدث في تلك الساعات التي مُحيت من ذاكرتها".

"لم تفشل الشرطة في أداء واجبها فحسب، بل سربت اسمها أيضاً، مما انتهك القانون وانتهك خصوصيتها بشكل خطير".

كما زعمت نحماني بار أن هناك تفاصيل لا تزال عالقة في التحقيق، بما في ذلك "الرواية الإشكالية" للمشتبه به والأكاذيب التي تم فضحها، وأنه سينظر في تقديم استئناف بعد دراسة التفاصيل بنفسه.

بداية التحقيقات في مارس 
بدأ التحقيق في مارس (آذار) 2025 بعد أن وصلت شيم إلى مركز شرطة شمال تل أبيب وهي في حالة ارتباك، مدعيةً أنها لا تتذكر شيئاً عن الحادث. ووفقاً لشيم، فقد وجدتها إحدى صديقاتها في حالة خطيرة.

ذكر البلاغ الرسمي أن شيم شعرت بالارتباك وعدم القدرة على أداء مهامها في الأيام التي تلت الحادثة. وفي محاولة منها لفهم ما حدث، حضرت إلى حصة التدريب التالية برفقة صديقة، ولم تقرر تقديم بلاغ رسمي للشرطة إلا بعد ذلك.

قام المدرب المعروف، الذي تم حجب اسمه بسبب أوامر المحكمة، بتدريب العديد من المشاهير على مر السنين، بما في ذلك عارضات أزياء ورئيس وزراء سابق.

وبحسب ما ورد، كانت شيم والمدرب يعرفان بعضهما مسبقاً. وقبل أيام قليلة من تقديمها البلاغ للشرطة، دعته إلى شقتها لطلب المساعدة في أمر شخصي، وليس لجلسة تدريب.

وجهان للقصة
بحسب تقرير موقع Ynet ، قالت شيم للشرطة إن المدرب دخل غرفة نومها ، حيث وقع الاعتداء المزعوم. في البداية أنكر دخوله غرفتها، لكنه اعترف لاحقاً بدخوله لفترة وجيزة بينما كانت شيم تغير ملابسها.

وصفت شيم خمس علامات قالت إنها تدعم روايتها، ثلاث علامات جسدية على جسدها ونتيجتان من الفحوصات الطبية. لم ترد المدربة على هذه الادعاءات، بل كررت قائلة: "أنا إنسانة طيبة"، وفي لحظة ما انهارت بالبكاء قائلة: "لدي عائلة".

أُلقي القبض على المدرب في 29 مارس (آذار) 2025، وتم تمديد احتجازه عدة مرات. وفي 6 أبريل (نيسان) 2025، وُضع رهن الإقامة الجبرية تحت إشراف أسرته.



إقرأ المزيد