وكالة أنباء الإمارات - 2/8/2026 11:08:30 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 8 فبراير/ وام / أكد العداء المنغولي رادنا تسيرين، البالغ من العمر 91 عاماً و3 أشهر، وأكبر المشاركين سناً في دورة “ألعاب الماسترز – أبوظبي 2026”، أن شغفه بالرياضة لا يرتبط بالعمر، مشدداً على استمراره في ممارسة ألعاب القوى بإيمان كبير وحب عميق لهذه اللعبة.
وقال تسيرين في تصريح له اليوم عقب مشاركته في سباق 100 متر، الذي أُقيم على مضمار مدينة زايد الرياضية، وحلّ فيه ثانياً: العمر بالنسبة لي مجرد رقم، وممارسة الرياضة جزء من حياتي اليومية. ومع ذلك أنا شغوف بمواصلة العطاء والعمل اليومي.
وعن التحديات التي واجهها خلال مسيرته، أضاف: واجهت العديد من الصعوبات والعقبات، لكنني كنت أؤمن دائماً بأن النجاح هو هدفي. أمارس الرياضة بشكل يومي ودائم، وما زلت مقتنعاً بأن الاستمرارية هي أساس النجاح.
وقال : أحياناً أتعثر، وأحياناً أستمر، وأحياناً أتوقف ثم أعود من جديد. كانت هناك محاولات واجتهادات كثيرة، بعضها لم يكتمل، لكنني واصلت الطريق”.
وتحدث تسيرين عن اهتمامه بالأجيال الجديدة، وتابع : أعمل حالياً على اكتشاف وتخريج لاعبين صغار بدءاً من عمر 5 أعوام، وأقوم بإعدادهم خطوة بخطوة. هم المستقبل، وعلينا إعدادهم منذ الصغر. لا يهمني العدد، حتى لو نجح لاعب أو اثنان أو أكثر، المهم أن يكون هناك جيل جديد واعد.
وفيما يتعلق بنظامه الغذائي، قال: كنت في السابق ملتزماً بنظام غذائي صارم، أما الآن ومع تقدم العمر فلا أتناول كميات كبيرة من الطعام. التغذية المتوازنة مع ممارسة الرياضة تساعد الرياضيين على الاستمرار والتطور. أركز على عملي، أستيقظ وأبدأ يومي بالتدريبات، وحتى في الأوقات الصعبة أو عند الشعور بالإجهاد أحرص على تنظيم غذائي بما يخدم أدائي الرياضي.
وعن بداياته في ألعاب القوى، أوضح تسيرين: في البداية اعتمدت على نفسي بشكل كامل، وأنفقت آلافاً من أموالي وجهدي الخاص، لأن هذه الرياضة هي حياتي. منذ أن كان عمري 10 سنوات كنت أعمل على تطوير نفسي دون دعم خارجي، ولم أتعامل مع الرياضة كهواية، بل كمهنة باحترافية وقناعة كاملة”.
وأكد أنه يعمل حالياً مع مجموعة من اللاعبين الذين حققوا العديد من النجاحات، ويتولى تنظيم عملهم وتوجيههم وفق قناعاته الشخصية، مستنداً إلى سنوات طويلة من الخبرة والمنافسة.
وأشار إلى أن والده كان الداعم الأول له، وأن نصائحه شكلت الأساس في مسيرته، وقادته إلى ما وصل إليه من استمرارية ونجاح.
ويُعد رادنا تسيرين من أبرز عدائي فئة “الماسترز” على مستوى العالم، بعدما حقق العديد من الإنجازات، خاصة بعد بلوغه التسعين من عمره، وكان آخرها العام الماضي بحصوله على 6 ميداليات ذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى لفئة الماسترز داخل الصالات، التي أُقيمت في الولايات المتحدة، إضافة إلى تتويجه بذهبية “ألعاب الماسترز” في تايبيه.
كما منحته بلاده العديد من الأوسمة والنياشين تقديراً لإسهاماته في رفع علمها في مختلف البطولات والمحافل الدولية طوال مسيرته الرياضية.
إقرأ المزيد


