وكالة أنباء الإمارات - 2/11/2026 7:11:21 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 11 فبراير/ وام / شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان ، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد الخير رئيس مجلس أبوظبي الرياضي ختام منافسات البطولة السنوية الرابعة عشرة للرماية، التي أُقيمت في نادي الريف للرماية بأبوظبي، بعد سلسلة من المنافسات التي انطلقت في نوفمبر الماضي بمشاركة واسعة من المواطنين والمقيمين من مختلف إمارات الدولة، وسط تنظيم احترافي ومستويات فنية متقدمة عكست التطور المتواصل الذي تشهده رياضة الرماية في دولة الإمارات.
حضر الحفل سعادة اللواء سالم علي الغفلي، قائد الوحدات المساندة، رئيس اللجنه العليا للبطولة ، وعدد من المسؤولين إلى جانب جمهور غفير من محبي رياضة الرماية، في أجواء عكست الاهتمام المتزايد بهذه الرياضة والإقبال الكبير على فعاليات البطولة.
وبدأ الحفل الختامي بوصول سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان ، حيث عُزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه استعراض للخيالة التابعة للوحدات المساندة.
واشتمل البرنامج على عدد من الفعاليات والمنافسات، من بينها رماية المسدس لفئتي فرق الرجال والسيدات، ورماية استعراضية ببندقية الشوزن، إضافة إلى عروض للرماية الاستعراضية لأصحاب الهمم، وعروض نسائية ورجالية، إلى جانب إلقاء قصائد شعرية وطنية.
وقام سموه بتتويج الفائزين في مختلف المسابقات والفئات التي تضمنتها البطولة، تقديراً لأدائهم المتميز خلال المنافسات، في مشهد جسّد روح التنافس الرياضي والانضباط، وأبرز المكانة التي وصلت إليها البطولة كإحدى أبرز الفعاليات الرياضية المتخصصة في مجال الرماية على مستوى الدولة.
وأكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، في تصريح بهذه المناسبة، أن البطولة السنوية للرماية تمثل إحدى المبادرات الرياضية المهمة التي تسهم في دعم انتشار رياضة الرماية وتعزيز ثقافة التنافس الإيجابي، مشيراً إلى أن استمرار تنظيم البطولة على مدى سنوات يعكس نجاحها في ترسيخ حضور هذه الرياضة وتوسيع قاعدة ممارسيها، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في دعم الأنشطة الرياضية المتخصصة.
وأشار سموه إلى أن البطولة تمثل منصة مجتمعية تسهم في تعزيز القيم الإيجابية المرتبطة بالرياضة، مثل الالتزام والانضباط والعمل الجماعي، إلى جانب دورها في اكتشاف المواهب وصقل مهارات المشاركين، بما يدعم مسيرة تطوير الرياضة الإماراتية ويعزز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وشملت البطولة في نسختها الرابعة عشرة أكثر من 22 مسابقة متنوعة في مختلف أنواع الرماية، بما في ذلك المسدس والبندقية والشوزن، إلى جانب مسابقات الفئات الفردية والجماعية، وفئات الرجال والسيدات والشباب والناشئين، ما أتاح مشاركة واسعة لمختلف شرائح المجتمع وأسهم في رفع مستوى التنافس الفني بين المشاركين.
من جانبه أكد سعادة حسن سالم الغول، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ، أن النسخة الرابعة عشرة جاءت امتداداً لمسيرة ناجحة من العمل الرياضي المنظم، وأسهمت في تعزيز حضور البطولة ومكانتها، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير من الرماة والهواة والمحترفين يعكس الثقة المتزايدة بالبطولة ومستواها الفني والتنظيمي.
وأضاف أن مشاركة المقيمين إلى جانب المواطنين أسهمت في رفع مستوى المنافسة وتبادل الخبرات بين مختلف المدارس التدريبية، مؤكداً أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية دولة الإمارات القائمة على الانفتاح والتعايش، واعتبار الرياضة لغة عالمية تجمع الجميع في إطار من الاحترام والتنافس الشريف.
وتبرز البطولة السنوية للرماية كإحدى المبادرات الرياضية التي تجمع بين البعد التنافسي والبعد المجتمعي، إذ لم تقتصر على استقطاب المحترفين فقط، بل فتحت المجال أمام الهواة والناشئين، وأسهمت في اكتشاف مواهب جديدة، وتعزيز ثقافة ممارسة رياضة الرماية وفق أعلى معايير السلامة والانضباط.
وسجّلت البطولة هذا العام ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المشاركات النسائية مقارنة بالنسخ السابقة، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام برياضة الرماية لدى السيدات، بدعم من الأندية الرياضية والبرامج التحفيزية المعتمدة، والجهود المستمرة لتوفير بيئة تدريب ومنافسة مناسبة لمختلف الفئات.
وعلى صعيد الأرقام، بلغ عدد المشاركين منذ انطلاقة البطولة قبل 13 عاماً وحتى اليوم 73275 رامياً ورامية، فيما بلغ عدد المشاركين في نسخة هذا العام وحدها 5905 رماة.
وتوزعت المشاركات على ميادين الرماية المعتمدة في الدولة على النحو التالي: نادي الريف 2545 رامياً، ونادي مصفوت 827 رامياً، ونادي الفجيرة 1819 رامياً، ونادي الظفرة 295 رامياً، في تأكيد على الدور الذي تلعبه الأندية في نشر وتطوير رياضة الرماية على مستوى الدولة.
وبلغ عدد المشاركين من الرجال 4861 رامياً، فيما بلغ عدد المشاركات من السيدات 625 رامية، إلى جانب مشاركة 175 رامياً من الأولاد في منافسات البندقية الهوائية، و144 رامية من البنات في الفئة ذاتها، إضافة إلى 100 مشارك ومشاركة في منافسات بندقية الشوزن، ما يعكس التنوع العمري والفني للمشاركين واتساع قاعدة ممارسة رياضة الرماية في الدولة.
وتؤكد هذه المؤشرات أن البطولة السنوية للرماية باتت منصة رياضية متكاملة، تسهم في دعم الأجندة الرياضية الوطنية وتعزيز استدامة الألعاب التخصصية وترسيخ ثقافة التنافس المنظم، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في تطوير الرياضة وتمكين المواهب وبناء أجيال رياضية قادرة على المنافسة والتميز.
إقرأ المزيد


