الأمير فيصل بن فرحان يبدأ زيارة رسمية إلى الجمهورية الإثيوبية
أيلاف -

إيلاف من الرياض: وصل سمو وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية اليوم في زيارة رسمية تمثل خطوة دبلوماسية مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين المملكة وإثيوبيا، وتأتي في إطار تعزيز التعاون المشترك وتوسيع أطر التنسيق الاستراتيجي بين البلدين الصديقين.

وكان في استقبال سمو وزير الخارجية لدى وصوله إلى أديس أبابا عدد من كبار المسؤولين الإثيوبيين، في مؤشر واضح على أهمية الزيارة والاهتمام المتبادل بتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين المملكة وجمهورية إثيوبيا. ويعكس اختيار أديس أبابا، التي تعدّ بمثابة قلب القارة الإفريقية سياسيًا ودبلوماسيًا، إيمان الرياض بأهمية الشراكات الإقليمية الإفريقية وتعزيز العمل العربي–الأفريقي المشترك.

وتُعد الزيارة الرسمية جزءًا من جهود السعودية المتواصلة لتعزيز حضورها في القارة الإفريقية، حيث تتسق مع الرؤية السعودية للتعاون الدولي، وتتماشى مع أولويات العمل الدبلوماسي في تعزيز التفاهم والشراكة مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية.

وتشير المعطيات إلى أن جدول أعمال الزيارة يتضمن مباحثات رسمية مع كبار المسؤولين الإثيوبيين، ترتكز على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب استعراض فرص توسيع التعاون في مجالات الاستثمار، والتجارة، والطاقة، والزراعة، والبنية التحتية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من تفعيل الشراكات الاستراتيجية.

ومن المتوقع أيضًا أن تكون الزيارة مناسبة لتعزيز التعاون في القضايا التنموية والإنسانية، في ظل دور إثيوبيا المؤثر داخل الاتحاد الإفريقي، وجهود المملكة في دعم مشاريع التنمية المستدامة في إفريقيا، وذلك انسجامًا مع أولويات القيادة السعودية في تقوية أواصر التعاون مع الدول الصديقة والشقيقة، وتعزيز تأثيرها في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه الزيارة في زمن يزداد فيه التنسيق السعودي–الإفريقي، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مع تنامي الاهتمام المتبادل بين الرياض وأديس أبابا في تعزيز التبادل التجاري، وتطوير بيئة الاستثمار، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، ما يجعل توقيت الزيارة مهمًا من الناحية السياسية والدبلوماسية والاقتصادية في آن واحد.

وتعكس الخطوة أيضًا التوجه الاستراتيجي للمملكة في بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول الإفريقية، انطلاقًا من رؤيتها لتعزيز السلام والتنمية والتعاون متعدد الأطراف، وتأكيدها أن شراكات التعاون الفعّالة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتطلعات المستقبلية.



إقرأ المزيد