أيلاف - 2/11/2026 7:24:30 PM - GMT (+4 )
إيلاف من صنعاء: اقتحمت قوات أمنية وعسكرية فجر يوم الأربعاء ساحة عامة في محافظة شبوة جنوب اليمن، كانت مخصصة لإحياء فعالية نظمها المجلس الانتقالي الجنوبي بمناسبة ذكرى يوم "الشهيد"، ودعماً لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القوات حاصرت الموقع قبل ساعات من بدء الفعالية في مدينة عتق، ثم اقتحمته ودمرت المنصة الخطابية، مع إطلاق كثيف للنيران من أسلحة خفيفة ومتوسطة بهدف تفريق الحاضرين وإرهاب المتجمعين.
وأصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في شبوة بياناً أدانت فيه هذا الاعتداء، ووصفت الفعل بأنه "جريمة" تنتهك الحقوق والحريات، مؤكدة أن الفعالية كانت سلمية ومنسقة، وحملت الجهات المنفذة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الحادثة التي قد تهدد الاستقرار الاجتماعي.
وقالت سكاي نيوز عربية إن 7 من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي قُتلوا وأصيب 22 آخرون برصاص القوات الحكومية أثناء تواجدهم أمام مقر السلطة المحلية في مدينة عتق، وفق شهود عيان.
وفي المقابل، دعا عيدروس الزبيدي أبناء الجنوب إلى مواصلة النضال في الساحات والميادين، مؤكداً ضرورة الالتفاف حول المجلس الانتقالي والتمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي.
وفي محافظة حضرموت، شهدت مدينة المكلا يوم الثلاثاء تظاهرات حاشدة شارك فيها مواطنون من عدة محافظات جنوبية، للمطالبة باستعادة دولة الجنوب ورفض حملة الاعتقالات التي تستهدف عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي.
وردد المتظاهرون هتافات رافضة للوصاية على الشعب الجنوبي ومطالبة بعودة قوات النخبة الحضرمية، وجدد البيان الختامي للمليونية التفويض السياسي والشعبي للزبيدي، مؤكداً تمسك الشارع الجنوبي بمسار استعادة الدولة ورفض أي محاولات للالتفاف على شرعية المجلس أو تقويض دوره.
كما شدد البيان على اعتبار الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026 الإطار القانوني الذي ينظم مرحلة استعادة دولة الجنوب، مؤكداً أن أي قرارات أو ترتيبات سياسية خارج مؤسسات المجلس الانتقالي لا تمثل إرادة الشعب الجنوبي ولا تطلعاته.
ورفض البيان بشكل قاطع أي محاولات تستهدف حل المجلس أو إضعافه، مؤكداً أن المجلس يمثل الحامل الشرعي لقضية الجنوب، وأن المساس به يُعد استهدافاً مباشراً لإرادة الجنوبيين.
إقرأ المزيد


