وكالة أنباء الإمارات - 2/11/2026 8:00:33 PM - GMT (+4 )
دبي في 11 فبراير/وام/ ينظم مجلس دبي الرياضي منافسات النسخة التاسعة من بطولة «كأس دبي للقارات لكرة القدم تحت 13 سنة» خلال الفترة من 12 إلى 15 فبراير الجاري، بمشاركة نخبة من أبرز الأندية العالمية إلى جانب عدد من الأندية المحلية.
يشارك في النسخة الجديدة 32 فريقاً تم توزيعهم على 8 مجموعات، تضم أندية كبرى من بينها ريال مدريد الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني، وأرسنال وتشيلسي الإنجليزيان، وميلان الإيطالي، وأياكس الهولندي، وفلامنغو البرازيلي.
وتشارك من الإمارات أندية شباب الأهلي، والنصر، والوصل، والوحدة، وعجمان، والشارقة، وفرسان هسبانيا، إضافة إلى فريق مركز دبي لمواهب كرة القدم تحت 12 سنة، الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي، ويضم نخبة من الموهوبين من أندية دبي والأكاديميات الخاصة، ضمن برنامج متكامل لرعاية وتطوير المواهب.
جاء الإعلان عن تفاصيل البطولة خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة المنظمة اليوم، بحضور سعادة خلفان بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، والنجم الإسباني السابق ميشيل سالغادو، وسانتياجو سولاري المدير الرياضي لنادي ريال مدريد، إلى جانب سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، ومديري الأكاديميات في أندية دبي، وعدد من المديرين الفنيين والمدربين في الأكاديميات الحكومية والخاصة.
وأكد سعادة خلفان بلهول أن تنظيم البطولة يأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة في الاستثمار بالشباب، مشيراً إلى أن البطولة تعد من أبرز الفعاليات التي تدعم تنفيذ الخطة الرياضية التي أطلقها المجلس في نوفمبر الماضي، وتهدف إلى بناء جيل قادر على منافسة أقوى الفرق العالمية.
وأوضح أن جوهر البطولة يتمثل في استقطاب المواهب ووضعها في بيئة تنافسية حقيقية تتيح تقييم قدراتها ومقارنتها بأفضل المدارس الكروية العالمية، مؤكداً أن الاحتكاك المباشر يمثل السبيل الأمثل لرصد التطور وتصحيح المسار الفني للاعبين الناشئين.
يعكس تنظيم البطولة حرص مجلس دبي الرياضي على تطوير قطاع كرة القدم للفئات السنية، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين المحليين للاحتكاك بالمدارس العالمية، في بيئة تنافسية تسهم في صقل المواهب وتعزيز ثقافة الاحتراف منذ المراحل المبكرة، ما عزز مكانة البطولة ضمن أجندة بطولات الناشئين على المستوى الدولي.
من جانبه، أشاد ميشيل سالغادو بالدعم المتواصل من مجلس دبي الرياضي، مؤكداً أن البطولة أصبحت «علامة فارقة» على المستوى العالمي، لما توفره من تجربة متكاملة للاعبين الصغار تتجاوز المنافسة داخل الملعب إلى ترسيخ قيم الانضباط وتبادل الثقافات.
بدوره، اعتبر سانتياجو سولاري أن البطولة تمثل عنصراً أساسياً في استراتيجية تطوير المواهب، مشيراً إلى أن تعليم التكتيك والذكاء الكروي يبدأ من هذه الفئة العمرية المهمة، ما يجعل مثل هذه البطولات منصة مثالية لبناء أسس اللاعب المحترف مستقبلاً.
إقرأ المزيد


