وكالة أنباء الإمارات - 2/12/2026 7:36:30 PM - GMT (+4 )
أم القيوين في 12 فبراير / وام / نظمت الجمعية النسائية بأم القيوين اليوم جلسة حوارية ضمن فعاليات ملتقى "امرأة ذات بصمة" بمناسبة يوم المرأة العالمي، بعنوان "بصمة التوازن المجتمعي"، وذلك في إطار إبراز دور المرأة الإماراتية وإسهاماتها في مسيرة التنمية الشاملة، وتسليط الضوء على حضورها المؤثر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
واستُهلت الجلسة بكلمة لعائش سعيد التلاي مديرة الجمعية عبرت فيها عن تقديرها لما حققته المرأة من إنجازات نوعية، مؤكدةً أن الاحتفاء بيوم المرأة العالمي، يمثل محطة للتأكيد على مكانة المرأة كشريك فاعل في بناء المجتمع واستدامة مسيرته التنموية.
وأوضحت أن تنظيم هذه الجلسة يأتي انسجاماً مع «عام الأسرة 2026»، وترسيخاً لقيم التوازن المجتمعي الذي تضطلع به المرأة في أداء أدوارها المتكاملة داخل الأسرة ومواقع العمل، مشيرةً إلى أن المرأة الإماراتية استطاعت، بدعم القيادة الرشيدة، أن تقدم نموذجاً رائداً في العطاء والمشاركة المجتمعية، وأن تثبت حضورها المؤثر في مختلف المجالات.
وتناولت الجلسة محاور متعددة ركزت على مسيرة تمكين المرأة في دولة الإمارات، وما شهدته من نهضة متسارعة خلال العقود الماضية، بفضل الرؤية الداعمة للقيادة الحكيمة، وفي مقدمتها جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في تعزيز دور المرأة وتوسيع مشاركتها في مواقع صنع القرار، ودعمها المتواصل لمسيرة الاتحاد النسائي العام بما أسهم في ترسيخ مفاهيم التمكين والاستدامة المجتمعية.
كما ناقشت المشاركات من عضوات الجمعية وممثلات المؤسسات الحكومية في أم القيوين أثر المبادرات الوطنية في صقل قدرات المرأة، وإتاحة الفرص أمامها لتولي المناصب القيادية منذ بدايات الاتحاد، الأمر الذي أسهم في توظيف طاقاتها وإبداعاتها في مختلف القطاعات، وجعلها شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية.
واستعرضت المشاركات تجاربهن المهنية والإنسانية، مسلطات الضوء على نماذج نسائية تركت بصمات واضحة في مجالات العمل الحكومي والمجتمعي والتطوعي، مؤكدات أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على تحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية، وأن العمل والأسرة يشكلان مسارين متكاملين يعززان دورها الأسري والمجتمعي.
وأكدت المتحدثات أن استدامة عطاء المرأة أسهمت في بناء أجيال واعية ومجتمعات متماسكة، مشيرات إلى دورها المحوري في التعليم والتنشئة وترسيخ قيم الانتماء والعمل الإنساني، إلى جانب إسهاماتها في المبادرات التطوعية التي تعكس روح المسؤولية المجتمعية.
وأشادت المشاركات بالدعم الذي توليه دولة الإمارات لتمكين المرأة، وما وفرته من تشريعات وسياسات ومبادرات نوعية عززت حضورها عالمياً، وجعلتها نموذجاً يحتذى في المشاركة الفاعلة وصناعة الإنجاز، لتختتم الجلسة بالتأكيد على أن المرأة الإماراتية ستظل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية، وشريكاً رئيسياً في بناء مجتمع مستدام قائم على المعرفة والابتكار.
إقرأ المزيد


