وكالة أنباء الإمارات - 2/19/2026 10:01:44 PM - GMT (+4 )
الشارقة في 19 فبراير/وام/ نفّذت مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة خلال فبراير الجاري برنامجها التدريبي السنوي "منهجية حماية الطفل" الذي شمل بناء القدرات وتمكين أكثر من 1,000 شخص من الكوادر العاملة في 6 فروع لمدارس الإمارات الوطنية في كل من أبوظبي والعين ودبي والشارقة ورأس الخيمة وذلك في إطار جهودها لتعزيز الممارسات المهنية المرتبطة بحماية الأطفال داخل البيئة المدرسية.
تم إعداد البرنامج وتقديمه من قبل خبير نفسي متخصص في حماية الطفل اعتمد منهجية تدريبية تتضمن تقييماً قبلياً وبعدياً لقياس أثر التدريب على مستوى المعرفة والسلوك المهني لدى المشاركين.
شملت التدريبات الكوادر المساندة والعاملة في مختلف مرافق المدرسة بواقع 240 من عمال النظافة والخدمات وقرابة 175 من أفراد الأمن وأكثر من 70 من العاملين في خدمات الطعام ونحو 20 من الكوادر التمريضية إضافة إلى أكثر من 520 من سائقي ومشرفي الحافلات المدرسية.
توزّع المشاركون على الفروع الستة بواقع 470 مشاركاً في فروع أبوظبي والعين ونحو 90 في فرع دبي وأكثر من 160 في فرع الشارقة ونحو 110 في فرع رأس الخيمة.
جرى تنفيذ الجلسات التدريبية افتراضياً بما أتاح إشراك الكوادر العاملة في الأفرع الستة في الوقت نفسه وضمان توحيد الرسائل التدريبية والإجراءات المعتمدة وتعزيز الاتساق في فهم الأدوار ومسارات الاستجابة المرتبطة بحماية الطفل داخل المدارس.
وركّز برنامج "منهجية حماية الطفل" على توضيح الدور العملي لمختلف الفئات العاملة في البيئة المدرسية ومن يتعامل بشكل مباشر مع الأطفال انطلاقاً من نهج يقوم على أن حماية الطفل مسؤولية مشتركة تتطلب جاهزية جميع العاملين كلٌّ في نطاق مهامه وصُممت التدريبات بما يراعي طبيعة عمل كل فئة ويعزّز قدرتها على رصد المخاطر مبكراً والتعامل معها وفق إجراءات واضحة ومتسقة.
تضمّن البرنامج تدريبات تطبيقية تناولت التعرف المبكر على مؤشرات الإساءة أو الإهمال وآليات الاستجابة المهنية وإجراءات التوثيق والإبلاغ إضافة إلى التعامل مع المواقف المرتبطة بالبيئات عالية التفاعل داخل المدرسة مثل الساحات والملاعب ودورات المياه ونقاط الوصول والانصراف والحافلات المدرسية .
واعتمد البرنامج على تقييم قبلي وبعدي لقياس أثر التدريب على مستوى المعرفة والسلوك المهني بما يتيح رصد التحسن في فهم الإجراءات ومسارات الإبلاغ وتعزيز الجاهزية المهنية داخل البيئة المدرسية.
إقرأ المزيد


