البرازيل وتشيلي والمكسيك ترشح الرئيسة التشيلية السابقة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة القادم
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

نيويورك في 19 فبراير/وام/ رشحت كل من البرازيل وتشيلي والمكسيك، الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليت، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة المقبل وذلك خلفا للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش المقرر إنتهاء ولايته في المنصب مع نهاية ديسمبر من العام الحالي.

ووجه الممثلون الدائمون للدول الثلاث لدى الأمم المتحدة رسالة مشتركة إلى كل من رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي أوضحت أن ترشيح " باشليت" جاء عملاً بالمادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة وقرار الجمعية العامة 79/327.

وأكد البيان المشترك إلى أن الأنشطة المتصلة بعملية اختيار الأمين العام المقبل ستكون مموله من الموارد العامة وأرفقوا بالبيان المشترك وثيقة تحمل الرؤية والسيرة الذاتية للمرشحة، ألقت الضوء على التحديات غير المسبوقة التي تواجه الأمم المتحدة، بما فيها استمرار النزاعات المسلحة، وتنامي التهديدات العابرة للحدود، وتسارع التحولات التكنولوجية، وتفاقم آثار تغيّر المناخ، إلى جانب تصاعد مشاعر عدم الثقة في المؤسسات الدولية.

وأكدت أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز قدرة المنظمة على التحرك المبكر، ومنع نشوب الأزمات، وتكثيف جهود الوساطة والمساعي الحميدة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وشددت على أن الإصلاح المؤسسي يجب أن يكون عملية مستمرة تهدف إلى تعزيز الفاعلية والشفافية والمساءلة، من خلال تبسيط الهياكل الإدارية، وتحسين إدارة الموارد، وتطوير أدوات التخطيط والمتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق نتائج قابلة للقياس في مجالات السلم والتنمية وحقوق الإنسان.

ودعت باشيليت، إلى إعادة ربط الأمم المتحدة بالشعوب عبر إظهار أثر ملموس لعملها في حياة الناس، وتعزيز التواصل الواضح والمسؤول، وترسيخ صورة المنظمة كأداة فاعلة في خدمة الدول والمجتمعات، لا مجرد منبر للنقاش.

وأكدت أهمية دعم المؤسسات الوطنية، وتعزيز أفضل الممارسات، والتعاون بما يتماشى مع أولويات كل دولة.

وفيما يتعلق بالسلم والأمن، شددت باشيليت، على مركزية الوقاية، وتقوية الشراكات مع المنظمات الإقليمية، وتعزيز دور الدبلوماسية الوقائية، مع احترام سيادة الدول.

وأكدت ضرورة تطوير قدرات الوساطة، وتحسين التنسيق بين أركان الأمم المتحدة الثلاثة لضمان استجابة متكاملة للأزمات.

وفي مجال التنمية المستدامة شددت على أن القضاء على الفقر، وتقليص أوجه عدم المساواة، ودعم الدول ذات الأوضاع الخاصة، تمثل أولويات ملحة، داعية إلى إصلاح الهيكل المالي الدولي، وتخفيف أعباء الديون، وتعزيز الاستثمارات في البنية التحتية المستدامة، وتسريع التحول في مجال الطاقة بما يراعي العدالة المناخية.

وفي محور حقوق الإنسان، أكدت باشيليت ضرورة تعزيز استقلالية وفعالية منظومة حقوق الإنسان، ودعم المدافعين عنها، وضمان مشاركة النساء والفتيات مشاركة كاملة وفاعلة في عمليات السلام وصنع القرار، منوهة إلى أن حماية الكرامة الإنسانية تشكل الأساس لأي نظام دولي عادل ومستقر.

وقالت المرشحة لمنصب الأمين العام إن اقتراب الذكرى المئوية لتأسيس الأمم المتحدة يفرض رؤية جماعية لمستقبل المنظمة، تقوم على الوفاء لمبادئ الميثاق مع الجرأة على التكيّف والتجديد، بما يجعل الأمم المتحدة أكثر قدرة على الاستباق، وأكثر قرباً من الشعوب، وأكثر فاعلية في مواجهة التحديات المشتركة للبشرية.



إقرأ المزيد