وكالة أنباء الإمارات - 2/20/2026 10:47:00 PM - GMT (+4 )
نيويورك في 20 فبراير/ وام / حذرت الأمم المتحدة، من تداعيات ما أسمته "تنامي أعقد أزمات الجوع" في السنوات الأخيرة، نتيجة موسمين متتاليين من انقطاع هطول الأمطار، واستمرار الصراع وانعدام الأمن، إلى جانب الانخفاض الحاد في التمويل الإنساني في الصومال.
ولفت روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي في تصريحات أدلى بها اليوم إلى الوضع الحرج المتواصل الذي أظهرته مؤشرات الأمن الغذائي في الصومال وأيضا إلى أنظمة الإنذار المبكر التي يديرها البرنامج بالتعاون مع شركائه والتي جميعها تؤكد أن الصومال يسير على نفس مسار الأزمات الغذائية السابقة.
وقال المسؤول الأممي إن ربع سكان الصومال، أي نحو 4.4 مليون شخص، يواجهون مستويات أزمة هي أسوأ من انعدام الأمن الغذائي، ذلك وفقا للمرحلة الثالثة أو أعلى من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، ويشمل ذلك قرابة مليون امرأة ورجل وطفل يعانون من جوع شديد، فيما يعاني نحو مليوني طفل من سوء التغذية الحاد، من بينهم أكثر من 400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم "الهزال الشديد" كما نزح ما يقارب نصف مليون شخص خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وشدد سميث على ضرورة أن يلتف العالم إلى ملايين النساء والرجال والأطفال المستضعفين الذين يعانون في الصومال، وقال: نحن الآن على أعتاب لحظة حاسمة أخرى، فبدون تحرك عاجل، قد لا نتمكن من الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا في الوقت المناسب، ومعظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف أن البرنامج لا يستطيع حاليا الوصول إلا إلى شخص واحد من بين كل سبعة أشخاص محتاجين، مؤكدا أن نقص الموارد أجبر البرنامج على تقليص مساعداته الحيوية بشكل متكرر.
وأوضح أن البرنامج يقدم في الوقت الراهن المساعدة إلى 640 ألف شخص فقط من أصل 4.4 مليون شخص يواجهون مستويات جوع كارثية، مقارنة بـ2.2 مليون شخص تلقوا مساعدات غذائية طارئة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وشدد سميث على أن توسيع نطاق الاستجابة يعد أمرا بالغ الأهمية لتلبية الاحتياجات الغذائية والتغذوية العاجلة لملايين الصوماليين، ومنع المجاعة، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة الصدمات وتفاقم انعدام الأمن والظواهر الجوية المتطرفة.
-سر-.
إقرأ المزيد


