دور الجامعات في دعم منظومة الأسرة موضوع جلسة بـ "جامعة الإمارات"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

العين في 25 فبراير/وام/ نظّمت جامعة الإمارات العربية المتحدة ضمن سلسلة مجالسها الرمضانية الجلسة الحوارية الأولى بعنوان "أهمية الأسرة ودور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز دور الأسرة"، وذلك في إطار التزامها بدورها الثقافي والمجتمعي وسعيها إلى ترسيخ القيم وتعزيز التماسك الأسري.

تأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود الجامعة في توفير منصات معرفية تناقش القضايا ذات الأولوية الوطنية وتسهم في تعميق الوعي المجتمعي، بحضور سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي – مدير الجامعة، ونخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين من أعضاء الهيئة التدريسية، وذلك في ملتقى جامعة الإمارات الثقافي والاجتماعي.

وقال الدكتور أحمد علي الرئيسي في كلمته إن تنظيم هذه المبادرة يأتي انسجاماً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص هذا العام ليكون عاماً للأسرة، بما يجسد الرؤية الوطنية الرامية إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي، وترسيخ قيم المسؤولية المشتركة، ويعكس تنظيم المجالس الرمضانية في جامعة الإمارات هذا التوجه الاستراتيجي عبر دعم الحوار المجتمعي، وتفعيل دور المؤسسات الأكاديمية، في خدمة المجتمع وتعزيز استقرار الأسرة باعتبارها نواة المجتمع وأساس تنميته المستدامة.

وأشار إلى أن جامعة الإمارات العربية المتحدة كأول جامعة وطنية حكومية أنشئت في العام 1976، تحمل إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وهي جزء من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال مسيرة 50 عاماً ساهمت الجامعة في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية، وبناء الكوادر الوطنية المؤهلة، حيث رفدت المجتمع بأكثر من 85 ألف خريج وخريجة من جميع التخصصات، يتبوأ العديد منهم مناصب قيادية في الدولة.

تناول المشاركون في الجلسة الأبعاد الاجتماعية والتربوية لدور الأسرة، وأهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والأسرة في إعداد أجيال واعية وقادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.

وتناولت النقاشات سبل تطوير البرامج والمبادرات الأكاديمية الداعمة للاستقرار الأسري، وتعزيز منظومة القيم والهوية الوطنية.

وركزت الجلسة على دور الجامعات في دعم منظومة الأسرة عبر البحث العلمي والمناهج والأنشطة اللامنهجية وأهمية دمج مفاهيم المسؤولية المجتمعية والتماسك الأسري في البيئة التعليمية واستعرضت آليات تطوير مبادرات توعوية وتثقيفية تستهدف الطلبة وأولياء الأمور، بما يسهم في مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة.



إقرأ المزيد