أيلاف - 2/26/2026 6:49:06 PM - GMT (+4 )
إيلاف من لندن: مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وعلى الرغم من استمرار المفاوضات النووية بينهما، بدأت العديد من الدول بسحب أفراد عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض المواقع في الشرق الأوسط، أو توجيه نصائح لمواطنيها بتأجيل السفر إلى إيران.
أعلنت الولايات المتحدة قبل أيام سحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من سفارتها في لبنان، وفق مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية. وفي الوقت نفسه، نصحت فنلندا مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة اليمن وليبيا فورًا، فيما حثت ألمانيا مواطنيها على مغادرة إيران، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية التجارية لا تزال متاحة، مع إمكانية المغادرة براً.
كما طلبت أستراليا من عائلات دبلوماسييها في إسرائيل ولبنان مغادرة البلاد، بينما عرضت المغادرة الطوعية لموظفيها في الإمارات والأردن وقطر، مستمرةً في نصح مواطنيها في إسرائيل ولبنان بالنظر في خيارات المغادرة. البرازيل أصدرت بدورها توصية لمواطنيها بمغادرة إيران الأسبوع الماضي، بعد أن نصحتهم في يناير بمغادرة لبنان، بينما حذرت بولندا مواطنيها من البقاء في إيران، ونصحت السويد كذلك بمغادرة البلاد فورًا وعدم الاعتماد على أي دعم حكومي للإجلاء.
وفي المقابل، نصحت السفارة الهندية في إيران مواطنيها بمغادرة البلاد عبر وسائل النقل المتاحة، بما في ذلك الرحلات الجوية، فيما دعت قبرص وسنغافورة مواطنيهما لتأجيل أي سفر إلى إيران، وطالبت صربيا رعاياها في إيران بالمغادرة فورًا، بسبب تصاعد التوترات وخطر تدهور الوضع الأمني.
تأتي هذه التحركات مع استمرار الإدارة الأميركية في تهديداتها لإيران، وسط تلميحات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخيار عسكري محتمل إذا لم يُحرز تقدم مرضٍ في الملف النووي الإيراني، مما يرفع من مخاطر تصعيد إقليمي محتمل.
إقرأ المزيد


