عاجل: ميلانيا ترامب ترأس جلسة لمجلس الأمن الدولي
أيلاف -

إيلاف من نيويورك: أعلن البيت الأبيض أن ميلانيا ترامب ستترأس جلسة مجلس الأمن الدولي، وتحديداً ترأس السيدة الأولى اجتماعاً حول "الأطفال والتكنولوجيا والتعليم في حالة صراع" في نيويورك الشهر المقبل.

وقد أعلن البيت الأبيض أن ميلانيا ترامب ستترأس جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين، بالتزامن مع تولي الولايات المتحدة الرئاسة الشهرية الدورية للمجلس.

وبحسب بيان نقلته شبكة سي إن إن CNN لأول مرة، فإن السيدة الأولى تخطط لتسليط الضوء على التعليم كأداة لتعزيز التسامح ونشر السلام العالمي في الهيئة العالمية التي يقع مقرها الرئيسي في نيويورك.

ستشكل الجلسة، التي تحمل عنوان "الأطفال والتكنولوجيا والتعليم في الصراع"، المرة الأولى التي تترأس فيها السيدة الأولى لرئيس أمريكي في منصبه المجلس المكون من 15 عضواً، وتفتتح الجلسة الأولى التي تصادف أحدث فترة رئاسة للولايات المتحدة.

قال البيت الأبيض: "ستكون قيادة السيدة ترامب هي المرة الأولى التي تترأس فيها سيدة أولى أميركية في منصبها مجلس الأمن، حيث ينظر الأعضاء في قضايا التعليم والتكنولوجيا والسلام والأمن".

من المتوقع أن يضم اجتماع 2 مارس (آذار) سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، وممثلي مجلس الأمن الآخرين، ومشاركين دوليين آخرين، وقال والتز على وسائل التواصل الاجتماعي : "نحن سعداء للغاية بتولي السيدة الأولى رئاسة مجلس الأمن من قبل الولايات المتحدة".

كما ركزت ميلانيا ترامب على الجهود المبذولة لتأمين عودة الأطفال الذين يُزعم أن روسيا اختطفتهم منذ غزوها لأوكرانيا في عام 2022. وأعلنت في أكتوبر أن بعض الأطفال الأوكرانيين الذين اختطفهم الروس قد تم لم شملهم مع عائلاتهم ، وهي قضية دعمتها خلال الولاية الثانية لزوجها، وفقا لوكالة رويترز وصحيفة "الغارديان".

عادةً ما يترأس اجتماعات مجلس الأمن سفير الدولة لدى الأمم المتحدة أو مسؤول رفيع المستوى في الحكومة. ورغم أن سيدات أول سابقات، مثل إليانور روزفلت، شغلن مناصب مؤثرة داخل الأمم المتحدة - إذ ساهمت روزفلت في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان - إلا أنه لم يسبق لأي منهن أن ترأست اجتماعات المجلس أثناء توليها منصب السيدة الأولى.

تأتي هذه الخطوة في خضم نهج دونالد ترامب العدائي تجاه الأمم المتحدة. فقد وصف المنظمة مراراً بأنها "غير فعالة" ودعا إلى تغييرات جذرية، كما سحب الولايات المتحدة من العديد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة ، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، وهي اتفاقية دولية أساسية لمعالجة أزمة المناخ.

بالإضافة إلى ذلك، قامت إدارة ترامب بتقليص التمويل المخصص لكيانات الأمم المتحدة التي تعمل مع اللاجئين الفلسطينيين، واصفة إياه بأنه "عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه".

عقد ترامب الأسبوع الماضي الاجتماع الافتتاحي لـ" مجلس السلام " الذي أطلقه، والذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه محاولة الرئيس لاستبدال الأمم المتحدة. وقد أثارت هذه المبادرة، التي يقول إنها تهدف إلى تسوية النزاعات الدولية، قلق العديد من قادة العالم، إذ يخشون أن تحل هذه الهيئة الناشئة محل الأمم المتحدة.



إقرأ المزيد