"ناسا" تغير برنامجها للهبوط على القمر
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 في إطار إصلاح برنامج الولايات المتحدة الرائد المتعلق بالقمر، أضافت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، مهمة جديدة إلى برنامجها (أرتميس) الخاص بالقمر تتضمن اختبار التحام مركبة فضائية في مدار الأرض قبل توصيل أول رواد فضاء إلى سطح القمر منذ أكثر من نصف قرن.
والمهمة الجديدة في ⁠برنامج "أرتميس"، المقرر إجراؤها في 2027 ضمن تغييرات كثيرة في برنامج ​القمر، أعلنت عنها ناسا اليوم الجمعة.
وينبه خبراء السلامة الأميركيون إلى ضرورة إجراء مزيد من الاختبارات قبل محاولة ناسا لإرسال أفراد إلى سطح القمر، والمقرر إجراؤها الآن باسم "أرتميس 4" في 2028. وألغت ناسا ‌أيضا محاولة لترقية صاروخها المسمى "نظام الإطلاق الفضائي" لتركز بدلا من ذلك ‌على زيادة إنتاج الصاروخ وزيادة معدل طيرانه البطيء مقارنة بالصواريخ الأحدث. وتؤثر هذه الخطوة على عقد شركة "بوينج" الذي تبلغ قيمته حوالي ملياري دولار ​أميركي لبناء مرحلة عليا أقوى للصاروخ، حيث ألغيت الخطط الحالية لذلك.
وتعمل شركة "سبيس إكس" وشركة "بلو أوريجين" على تطوير مركبة مأهولة للهبوط على سطح القمر ضمن هذا البرنامج. 
تتيح هذه المهمة ​الجديدة لوكالة ناسا مزيدا من ‌التدريب ⁠قبل خطوتها الأكثر ‌طموحا المتمثلة في الهبوط على سطح ‌القمر، والتي كان مخططا لها منذ فترة طويلة ضمن مهمة "أرتميس 3".
وأطلقت الوكالة اختبارا غير مأهول ⁠لنظام الإطلاق الفضائي وكبسولة "أوريون" في عام 2022، وتستهدف إطلاق مهمة "أرتميس 2" في أبريل، والتي ستحمل أربعة رواد فضاء في رحلة حول القمر والعودة.
وستتضمن مهمة "أرتميس 3" المحدثة استخدام كبسولة "أوريون"، وعلى متنها رواد فضاء، لإثبات قدرتها على الالتحام بإحدى مركبتي الهبوط القمريتين أو كلتيهما في مدار منخفض حول الأرض. وتُعد ​هذه العملية منعطفا حاسما في مسيرة ناسا نحو القمر.



إقرأ المزيد